|
بعلبك في 29 تموز 2010 علق الأخ محمد درغام قائد "المرابطون" على الزيارة المرتقبة للملك السعودي والرئيس السوري يوم غد إلى لبنـان واصفاً المرحلة السياسية الحالية بالمهزلة، ودعا من فتحوا النار على المحكمة الدولية للكف عن اللعب بأعصاب الناس.
سمعنا بقرار الملك السعودي بزيارة لبنـان مصطحباً معه الرئيس السوري بهدف منع التدهور في بلدنا المغلوب على أمره، كما بشر قادة حزب الله وفريق توابعهم عبر إطلاق منصات صواريخ كلامية تحمل إتهامات ما أنزل الله بها من سلطان.
أولاً، يهمنا أن نؤكد أن زيارات ملوك ورؤساء الدول العربية للبنـان هي أكثر من مطلوبة، لأن لبنـان تحمل الكثير نيابة عن العرب والمسلمين منجهة، وبإعتبار لبنـان الشقيق الأصغر لسائر الأشقاء العرب من جهة ثانية. ثانياً، إن الخلافات على الساحة اللبنانية تتوالد من خلافات الأشقاء الكبار ومعهم إيران البلد الذي نسف الإستقرار الداخلي وزعزع السلم الأهلي في لبنـان وقطاع غزة ثم في العراق تحت شعارات المزايدة الثورية الإسلمجية ومحاربة إسرائيل، لذلك فإن القطبين العربيين يجب أن يحملا معهما ما يمكن أن يلجم رؤوس خيل الأفرقاء الملتزمين بكليهما ووضع المشكلة الداخلية السياسية على الطاولة وحلها مرة واحدة يا أبيض يا أسود. ثالثاً، إن التعاطي مع مرجعية مصر بوجهين ولسانين من شأنه أن يوتر العلاقات المصرية-السورية أو حتى المصرية-السعودية، بكلتا الحالتين هو أمر مضر بمصلحة لبنـان والقضية الفلسطينية. يهمنا أن نذكِّر أنه بعد إغتيال أنور السادات توافق العرب ضمناً على أن مصر وضعت إتفاقية كامب دايفيد في سلة محفوظات وتتعاطى معها كأمر واقع، الدليل أن الشعب المصري لم يتجاوب مع التطبيع بشيء يذكر ولم تدفعه الدولة المصرية لذلك. في جوّ هذه الزيارة الحدث، نود أن نوجه رسالة للملك عبد الله وللرئيس بشار بأن يطلبوا من معاونيهم دراسة الهبَّة الساخنة على موضوع المحكمة الدولية وقرارها الظني المفترض، حيث بدأوا تأجيج شرارة وأوهموا الناس أنها ستشعل لبنـان، كأن الوطن بات مساحة لحزب ضمن طائفة ولشلة من خسروا الإنتخابات في طوائفهم. إننا في المرابطون ندعو من فتحوا النار على المحكمة الدولية للكف عن اللعب بإعصاب الناس، فهناك عدو إسرائيلي متربص وهناك تخلف وجهل داخلي متربص وهناك فساد إداري وأزمة إقتصادية تستوجب الحل. ندعو الله أن يلهم الجميع ما فيه الخير للبنـان ولشعبه وللأمة العربية والإسلامية. |