أعلن الرئيس سليم الحص أنه لم يعد له دور يقوم به "في موضوع متابعة العمل على تنفيذ مضمون البيان والقرارات الصادرة عن المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بشأن ما تعرضت له دار الفتوى".
وأوضح في تصريح له، أنني "شاركت في الأنشطة التي سبقت الجلسة التي نظرت في الموضوع المذكور، وشاركت في صياغة البيان الذي صدر عن المجلس، وسرعان ما تبين لي أن لا دور لي في متابعة الموضوع في هذا النطاق، لذلك قررت التوقف عن المتابعة في هذا السبيل سواء في شكل مباشر أو غير مباشر".