قائد المرابطون، مشروع المؤتمر الوطني اللبنانيبيروت الإثنين في 8 آذار 2010أعلن الأخ محمد درغـام عضو التجمع القومي الموحّد، قائد المرابطون، إطلاق مشروع "المؤتمر الوطني اللبناني" كمحاولة لتشكيل هيئة تعمل للخلاص الوطني وفق معايير... تكملة الخبر
كارلوس إدّه ذكر بتهديدات "تعرض لها من دافع عن سيادة لبنان":
من أعطى الضمانات الى سياسيي 14 آذار لكي ينعموا بالأمان؟
قال عميد "الكتلة الوطنية اللبنانية" كارلوس إده في تصريح اليوم:"قبل اتفاق الدوحة، عاش البلد في عدم أمان نسبي، وأشدد على كلمة نسبي لأن الحالة لم تكن متشابهة لدى الجميع، فاولئك الذين كانوا يدافعون عن سيادة واستقلال لبنان تعرضوا للاغتيال او لمحاولات الإغتيال، وكانوا مجبرون على العيش تحت تدابير أمنية مشددة.بينما في المقابل سياسو 8 آذار لم يكونوا تحت أي تهديد ولم يتعرضوا لأي خطر".
تابع:"وفي وقت ما وخوفا على أمني بعثت الحكومة اللبنانية بثمانية دركيين ورقيب من اجل السهر على حمايتي، وتلقيت نصائح عدة بخصوص تنقلاتي وحتى طلب مني مغادرة المنزل العائلي في محلة الصنائع لأنه لم يكن آمنا.بعدها حصلت معجزة الدوحة. في غضون ايام من المعجزة اعلمت ان الخطر قد زال وانني لم اعد بحاجة الى رجال الدرك الشجعان الذين بقوا اوفياء ومكثوا الى جانبي خلال ازمة 7 آيار الماضي. وعندما استعلمت بواسطة حلفائي عن الوضع الأمني كان ردهم انه لن يحصل اي اغتيال بعد الضمانات التي كانت موضع تفاوض في الصفقة التي تمت في الدوحة".
وقال:"كم كانوا على حق.لأنه منذ ذلك الاتفاق الشهير لم يحصل اي انفجار او اي اغتيال سياسي وعاد سياسيو 14 آذار الى ممارسة حياة شبه طبيعية.اين هي العدالة من اجل الأشخاص الذين قتلوا ما بين عامي 2004 و 2008 وأولئك الذين تعرضوا لإصابات سترافقهم مدى حياتهم؟ من دون ان ننسى ايضا أولئك الذين يؤمنون الحماية الشخصية للمستهدفين او المواطنين الأبرياء الذين تواجدوا في المكان والزمان غير المناسبين. فهل من الممكن نسيان معاناة عائلاتهم؟ هل هذا كله من اجل حرب عادلة وهل النهاية تبرر دائما الوسيلة؟ من كان وراء ذلك الإغتيالات؟ ومن أعطى الضمانات الى سياسيي 14 آذار لكي ينعموا بالأمان؟"
وتابع:"في غياب الأدلة، نحن مجبرون أن نقوم بتحليل منطقي. فلنستنتج بالاستبعاد: - أشخاص قريبون من حزب الله اتهموا اسرائيل بتنفيذ الاغتيالات، وتبعهم بذلك العونيون اوتوماتيكيا.من دون اي شك، إن المخابرات الاسرائيلية قوية جدا ولديها تاريخ حافل بإلغاء أعدائها، ولكن الذين يتهمون الاسرائيليين اتهموا ايضا الذين اغتيلوا والذين نجوا من هذه الاغتيالات بالعمالة لصالح اسرائيل. إذا إما أنهم يناقضون أنفسهم، إما أنهم يدافعون عن الفرضية القائلة إن الاسرائليين يغتالون حلفائهم في لبنان عوض أعدائهم. وزد على ذلك أن الاسرائليين لم يكونوا في الدوحة ولم يستفيدوا من هذا الاتفاق، فلماذا إذا توقفوا؟ في المحصلة النهائية نستطيع استبعاد هذه الفرضية، واعتبار من يدافعون عنها إما أصحاب نية سيئة، او أغبياء او أنهم تبنوها تحت تأثير مواد ممنوعة من تلك المزروعة بشكل غير شرعي في بعض المناطق اللبنانية.
-وفق الفرضية الثانية، والآتية من نفس أوساط المعارضة، إن الاعتداءات الإرهابية كانت من عمل تنظيم القاعدة. هذه الفرضية مثيرة للاهتمام أكثر من الاولى ، فإذا كانت صحيحة وبما أن جهة واحدة كانت مستهدفة، فهذا يدل على حلف ما نشأ بين قوى 8 آذار والقاعدة، او على الاقل التقاء مصالح، فإذا كان هذا التحليل خطأ لماذا حيدت القاعدة سياسيي 8 آذار؟ وما هي الضمانات التي اعطيت لهم لكي يشعروا انهم ليسوا أهداف لتلك المنظمة؟ عندما نعلم مدى شراسة العماد عون في مهاجمة الاصوليين السنة ومقولته عن الحلف الموجود بينهم وبين بعض قوى 14 آذار، سيكون من الصعب الاعتقاد ان أسامة بن لادن سيحاول اغتيالنا ويعطي في المقابل ضمانات الى قوى 8 آذار.اضف انني لا أتذكر أنني رأيت القاعدة في الدوحة ولا أنها قد نالت اي شيء من أجل ايقاف حملة الإرهاب التي تعرضنا لها. وبذلك لست مقتنعا أبدا بهذه الفرضية، وإن الذين يدافعون عنها هم إما أصحاب نية سيئة، او اغبياء،او"...
وقال:"في غياب أي فرضية اخرى تتسم بالمصداقية، سأحاول القيام بالتحليل الآتي: فلنتذكر التهديدات التي كان يتعرض لها السياسيون اللبنانيون الذين كانوا يدافعون عن سيادة لبنان ويطالبون بانسحاب القوات السورية وبعدم تدخل النظام السوري في الشؤون الداخلية اللبنانية. ولنتذكر ايضا الحقد والكراهية اللذين كان يمارسهما بعض السياسيين اللبنانيين من قوى 8 آذار، ودعوتهم للعنف وفرضهم لإملاءات بصورة تهديدات. في الواقع إن هذه الاملاءات قد تحققت من قبل الذين كانوا يطلقوا التهديدات، وفي المقابل أعطيت ضمانات لأولئك الذين كانوا هدفا للاغتيال وتوقفت حملة الإرهاب".
اضاف اده:"هذه الطروحات أتتني من بعض الذين كانوا في الدوحة. وهذا يشرح الواقع الذي تحقق بعد عودة الوفود اللبنانية من قطر، حيث تغير كل شيء وأكدوا لي أنه ليس هناك من خطر بعد الآن وأنني لم أعد بحاجة الى حماية شخصية من الدرك. وهذا يشرح ايضا إعادة النظر السياسية العفوية للنائب وليد جنبلاط.ولكن من يهتم للعدالة! فلنكتفي بالأمن النسبي الذي نعيشه يوميا.في النهاية، هناك مثل لبناني شائع يقول:"اليد التي لا قدرة لك عليها قبلها وادع لها بالكسر".وتبقى ذاكرة اللبنانيين انتقائية الى أبعد حد".
.
DB function failed with error number 1016 Can't open file: 'jos_es_sessions.MYI'. (errno: 145) SQL=SELECT * FROM jos_es_sessions WHERE user = '31882' AND date_visit = '2010-03-11' AND last_page_opened > '14:34:32'MySQL query error