إنتقد النائب السابق مصطفى علوش دعوة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لإقامة تجمّع يضمه إلى تيار "المستقبل" و"حزب الله" وحركة "أمل"، رافضا "منطقه الداعي لتجمّع طائفي، فالمطلوب اليوم تجمّع وطني بعيدا عن أي صبغة مذهبية أو طائفية". وذكر بأن "الحلف الرباعي كان تجربة سيئة ولم يؤد لتحسّن الأوضاع".
وأوضح في حديث إلى موقع "النشرة" الالكتروني أمس، أن "كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن تشكيلة حكومية قبيل نهاية الشهر الجاري يصبّ في خانة تشييعه الدائم لأجواء التفاؤل".
ولفت إلى أن "العقد لم تتغير وهي تتلخص بتمسّك المعارضة بمنطقي الثلث المعطّل والنسبية"، مؤكداً أن "لا بوادر حل حتى الآن للمشكلات الإقليمية وهناك أمور لا تزال عالقة إقليمياً هي ما تؤخر ولادة الحكومة اللبنانية، هذه المسائل قد تحل في 24 ساعة وقد تستمر لمدة طويلة".
ورأى أن "الصيغة المطروحة حالياً لجهة 10 ـ 15 ـ 5 هي الأكثر منطقية كونها، تخفف من حدّة إنتصار قوى 14 آذار في الإنتخابات وتمنع المعارضة من التعطيل، كما تسمح لرئيس الجمهورية بأن يكون الضمانة والكفة الراجحة".
وعلّق على دعوة جنبلاط لإقامة تجمّع يضمه إلى تيار "المستقبل" و"حزب الله" وحركة "أمل"، قائلا: "مع تقديري للأسباب التي دفعت جنبلاط لهكذا دعوة، إلا أنّني لا أوافق منطقه الداعي لتجمّع طائفي، فالمطلوب اليوم تجمّع وطني بعيدا عن أي صبغة مذهبية أو طائفية، خصوصاً أن الحلف الرباعي كان تجربة سيئة على قوى 14 آذار ولم يؤد لتحسّن الأوضاع لبنانياً".