قائد المرابطون، مشروع المؤتمر الوطني اللبنانيبيروت الإثنين في 8 آذار 2010أعلن الأخ محمد درغـام عضو التجمع القومي الموحّد، قائد المرابطون، إطلاق مشروع "المؤتمر الوطني اللبناني" كمحاولة لتشكيل هيئة تعمل للخلاص الوطني وفق معايير... تكملة الخبر
شدد الأخ محمد درغام رئيس حركة الناصريين المستقلين "المرابطون"، على أهمية إحترام موقع ودور رئاسة الحكومة في التركيبة السياسية اللبنانية، بما له من ضمانة لحماية السلم الأهلي وإنقاذ شعب لبنـان من عبء نزاعات وحروب الماضي :
من الملاحظ بأنه منذ دخول إتفاق الطائف حيز التنفيذ، إلتزمت القيادات السياسية الإسلامية السنية "عهد السلم الأهلي" و"الوئام الوطني"، فلم نعد نسمع كلمة تطالب بتعزيز دور الطائفة السياسي، خصوصا موقعها السياسي الأول في رئاسة حكومة لبنـان.
والكل يشهد بأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تحمل ما لا يحتمل في سبيل مسح آثار الحروب الأهلية، خصوصا العبثية منها التي تلت إنتفاضة 6 شباط 1984. الرئيس الشهيد أعطى بلا حساب ولم يأخذ إلا جزءا من حقه على مستوى الموقع وعلى المستوى الشخصي.
لقد شنفت آذاننا مؤخرا، بمطالب مسيحيي 8 آذار وتباكيهم المتواصل على صلاحيات رئاسة الجمهورية، في حين أن الرئاسة الأولى في الحفظ والصون من غالبية اللبنانيين التي أعطت الأكثرية النيابية لمن إستحقها مرتين، بعد خروج المخابرات السورية وكف أيديهم عن لبنـان.
كما أصمّنا صراخ المتباكين على الجنوب ومجلس الجنوب والمحرومين والمستضعفين، في حين يملك جمهور الطائفة الشيعية الكريمة، طبقة متوسطة مرتاحة إقتصاديا وإداريا وخدماتيا، هذه الطبقة إندثرت لدى الطوائف الأخرى منذ زمن بعيد.
نحن لا نطالب أو نتصرف بالمثل، لكن لكسب الفرصة الأخيرة، نشدد وسنتشدد في مجال إحترام موقع ودور رئاسة الحكومة في التركيبة السياسية اللبنانية، بما لهذا الموقع والدور من أهمية في ضمانة حماية السلم الأهلي وإنقاذ شعب لبنـان من عبء نزاعات وحروب الماضي.
عندما يؤيد اللبنانيون من أبناء الطائفة الإسلامية السنية الرئيس سعد الحريري، فإنهم يقومون بواجبهم لمنع الظلم عنهم وحماية كرامتهم التي هدرت على مرّ عقود من حكم الميليشيات والمخابرات، كما أنه حين يؤيد الوطنيون اللبنانيون من كافة الطوائف هذا الرئيس الجديد، فإنهم يساهمون في منع بعض أباطرة الميليشيات في طوائفهم من ظلم الآخرين ومنع الإنفجار، والله وحده يعلم أثر الإحتقان من البلطجة الميليشوية، خصوصا في بيروت.
المجتمع الدولي عموما والأسرة العربية خصوصا، مطالبين اليوم بحماية الحرية الديمقراطية في تأليف الحكومة وإفساح المجال لها بالحكم وتطبيق القوانين، كما كانت الحال خلال إستحقاق الإنتخابات النيابية الأخيرة. هكذا يفي المجتمع الدولي والعرب بدينهم ووعدهم المستمر في دعم لبنـان وشعبه.
.
DB function failed with error number 1016 Can't open file: 'jos_es_sessions.MYI'. (errno: 145) SQL=SELECT * FROM jos_es_sessions WHERE user = '31884' AND date_visit = '2010-03-10' AND last_page_opened > '19:12:09'MySQL query error