صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
المكتبة المرئية
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 2 من 200 (2 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 10
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Marcel Khalife - Inhad Ya Saer


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow مقالات حرة arrow الدور الجديد لميشال عون!
 دعوة مصرية ضد نصر الله       عجز عربي مصطنع       جريدة المستقبل 07-01-2008       جريدة الحياة 07-01-2009       جريدة الشّرق اللبنانيّة 07-01-2009       جريدة القدس العربي 07-01-2009       جريدة السياسة الكويتيّة 07-01-2009       جريدة أوآن الكويتيّة 07-01-2009       جريدة الشّّرق القطريّة 07-01-2009       جريدة البيان الإماراتيّة 07-01-2009      
ملخص الصفحة الرئيسية
الأسد أراد فتح جبهة الجنوب

الجيش اللبناني يحذّر "حزب الله" يوميًا من الإتيان بأي حركةنصرالله لدمشق : لا نستطيع شيئًا... نحن مكشوفونفي اليوم الرابع من الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، أرسلت دمشق عبر إحدى قنوات...
تكملة الخبر

الفرس في غزة العربية

ايران تريد إظهار نفوذ إقليمي في أزمة غزةتريد ايران أن تبعث برسالة الى الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومات العربية مفادها أنها قوة يعتد بها في المنطقة من خلال الدفاع عن قضية حليفتها حركة المقاومة...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
الدور الجديد لميشال عون! PDF طباعة أرسل لصديق

 المشكلة ليست في ميشال عون. ميشال عون معروف بأنه سياسي عندما يتطلب الأمر أن يكون عسكريا... وعسكري عندما يكون مطلوبا أن يكون سياسيا. هذا ما أثبتته تجارب الماضي القريب بالملموس. هناك كثيرون على شاكلته في كل بقعة من بقاع العالم. هناك كثيرون يصلون إلى مواقع سياسية من خلال الغوغاء. تكمن المشكلة في أن يبقى لبناني واحد مع عون عندما يطرح إستراتيجية دفاعية للبنان لا علاقة لها بلبنان ولا بما يدور في المنطقة... إستراتيجية تريد أن تلقي على لبنان كل أعباء الصراع العربي- الإسرائيلي على غرار ما كان مطلوبا من اتفاق القاهرة السعيد الذكر!

غريب ان يكون هناك ولو لبناني واحد، باستثاء عناصر "حزب الله"، على استعداد لتصديق النائب اللبناني أو أخذه على محمل الجد بعد طرحه الإستراتيجية لدى إنعقاد هيئة الحوار الوطني في قصر بعبدا. مفهوم أن تؤيد عناصر "حزب الله" طرح الأستاذ عون الذي تحوّل أستاذا في الاستراتيجية العسكرية ومفهوم الاستراتيجيات عموما على الرغم من ضحالة فكره وركاكة اللغة التي يستخدمها والمهازل التي أدت إليها معاركه العسكرية.

 هذا أمر مبرر، أقله من زاويتين. الأولى أن القائد السابق للجيش اللبناني الذي لم يجرّ على لبنان واللبنانيين، والمسيحيين خصوصا سوى الهزائم والويلات التي لحقت بهم وبأخوتهم من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، قرأ نصا وضعه له الحزب الذي استأجره منذ فترة لا بأس بها. أما الزاوية الأخرى فإنها تتمثل في أن الحزب ليس سوى لواء في "الحرس الثوري الإيراني" يبحث عن غطاء مسيحي لسلاحه المذهبي الذي يشكل في واقع الحال سلاحا في خدمة الإستراتيجية الإيرانية أوّلا والمحور الإيراني-السوري ثانيًا. هل أفضل من ميشال عون، الذي لم يتقن في حياته دورا سوى دور الأداة يوفّر مثل هذا الغطاء لسلاح غير شرعي على إستعداد ليوجه إلى أهل بيروت والجبل واغتيال ضابط طيار تجرأ على التحليق في هليكوبتر تابعة للجيش اللبناني فوق الأراضي اللبنانية؟

لدى وضع سلاح "حزب الله" جانبا واعتباره جزءا لا يتجزأ من المحاولة التي تبذل لإخضاع لبنان، يصبح كل ما تبقى مجرد تفاصيل لا معنى ومحاولة للهرب من الموضوع الأساسي المتمثل في سؤال واحد: ما العمل بسلاح الحزب الذي يشكل الخطر الأكبر على مستقبل لبنان ووجوده كدولة مستقلة ومجتمع منفتح على كل ما هو حضاري في العالم بدل أن يكون لبنان "الساحة". إنها "الساحة" التي تعمل إيران والنظام السوري التابع لها من أجل إستخدامها ورقة في لعبة تستهدف عقد صفقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل على حساب لبنان واللبنانيين والعراق والعراقيين وفلسطين والفلسطينيين وكل ما تقع عليه يد نظام الملالي في المنطقة الممتدة من أقصى أفغانستان إلى موريتانيا والسودان.

ما لا يزال مستغربا أن يكون هناك لبناني واحد، مرتبطا بلبنان ولديه حد أدنى من الولاء للبنان، يقف مع ميشال عون، أي مع الشخص الذي يُستخدم في تنفيذ أكبر جريمة يتعرض لها لبنان أرضا وشعبا ومصيرا ومؤسسات عبر فرض إتفاق جديد على اللبنانيين شبيه باتفاق القاهرة الذي ألغاه مجلس النواب اللبناني في العام 1987 من القرن الماضي. من يتمعن في تصرفات القائد السابق للجيش اللبناني الذي تسبب بكل هذه المصائب للبنانيين، لا بد أن يتذكر رجلا شجاعا إسمه العميد ريمون أده، رحمات الله عليه، وقف بشجاعة لا مثيل لها في وجه اتفاق القاهرة في العام 1969 ساعيا إلى إنقاذ لبنان من قيام دولة داخل الدولة. لا شك أن لبنان تعرض وقتذاك لضغوط ضخمة، خصوصا من العرب الذين أرادوا تحميله كل ذنوبهم وخطاياهم وأخطائهم دفعة واحدة وحتى هزيمة العام 1967. وحده ريمون أده وقف في وجه الخطر الذي مثله الإتفاق فيما كان رئيس الوزراء اللبناني وقتذاك الشهيد رشيد كرامي يضغط بدوره على رئيس الجمهورية الضعيف شارل حلو. كان رشيد كرامي يضغط ، تحت مزايدات الشارع، من أجل الموافقة على اتفاق القاهرة المشؤوم الذي لا يزال النظام السوري يتذرع به إلى الآن لتبرير وجود قواعد فلسطينية مسلحة على الأراضي اللبنانية.

تمثل الإستراتيجية التي تلاها ميشال عون، نيابة عن "حزب الله"، محاولة لفرض ما هو أسوأ من إتفاق القاهرة على لبنان واللبنانيين. إنها محاولة لجعل الجيش اللبناني خاضعا لإستراتيجية ميليشيا حزبية مسلحة ذات لون طائفي فاقع مرتبطة بحزب ولاية الفقيه. لو كان "حزب الله" يرفض فعلا العودة إلى إتفاق القاهرة أو إلى ما هو أسوأ منه لكان أقدم على خطوة في اتجاه تأكيد رفضه الموقف السوري من القواعد العسكرية الفلسطينية داخل الأراضي اللبنانية. كان ذلك سيعيد إليه الإعتبار لبنانيا من جهة كما سيظهر من جهة أخرى أنه ليس على إستعداد للعب الدور الذي كانت تلعبه المنظمات الفلسطينية المسلحة على الأراضي اللبنانية... وهو دور صبّ في كل وقت في مصلحة تخريب الوضع اللبناني وضرب الإستقرار وتبرير التدخل السوري في البلد. هذا التدخل الذي توج في العام 1976 بإعطاء هنري كيسينجر الضوء الأخضر الأميركي، بموافقة إسرائيلية، على دخول الجيش السوري إلى لبنان بهدف "وضع اليد على قوات منظمة التحرير الفلسطينية"، على حد تعبير كيسينجر نفسه في تلك الأيام. التاريخ يعيد نفسه، مع فارق أن لبنانيين تابعين لإيران يلعبون هذه المرة الدور الذي كانت تلعبه المنظمات الفلسطينية في الماضي معتمدة على إتفاق القاهرة. المؤسف أن ميشال عون يلعب دور محاولة تمرير إتفاق القاهرة الجديد الذي فشل جزئيا في تمريره عبر البيان الوزاري للحكومة الحالية التي يناضل الشرفاء من أعضائها من أجل أن يكون كل سلاح في كنف الدولة اللبنانية ومؤسساتها. هل يعي اللبنانيون خطورة الدور الجديد لميشال عون، هل يتذكرون في هذه الأيام رجلا إسمه ريمون أده يملك كل صفات الوطنية الحقة ونظافة الكف والصدق، أي كل الصفات التي لا علاقة للمنظّرين لإتفاق القاهرة الجديد بها؟

كلمة أخيرة. إذا كان مستغربا، أن يكون هناك لبناني لا يزال مؤيدا لميشال عون، ليس مستغربا أن يلعب الجنرال الدور الجديد الذي يؤديه بكفاءة قل نظيرها في الترويج لإتفاق القاهرة الجديد. من يقبل الإستفادة من إستشهاد بيار أمين الجميّل لتحقيق مكاسب سياسية، يستطيع أن يفعل كل شيء وأن يلعب كل الأدوار المطلوبة منه... من أجل تدمير لبنان وتهجير مزيد من المسيحيين من أرضهم. ما الذي يمكن قوله في شخص يقبل الإستفادة من جريمة ذهب ضحيتها شاب يرمز إلى لبنان الجديد وإلى كل ما هو حضاري في لبنان؟

خيرالله خيرالله

 
< السابق   التالي >
   
الخميس 08 كانون ثاني 2009 02:06:30 بعد الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
8/1/2009
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 17°C
حرارة الرياح : 17°C
الرطوبة : 55%
سرعة الرياح : 21 km/h
اتجاه الرياح.: 210°
الضغط الجويِ : 1022.0 mb
SSW
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2009 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error