صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 3 من 200 (3 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 9
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Nancy Ajram - Track 2


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow المكتب الاعلامي arrow من هم المرابطون وما هي مبادئهم الأساسية
 المصالحات والأزمات الداخلية       دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات       أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً       وصف مواقفه بأنها طائفية ومسرفة في التعصب       اعتبار كل البلد معادياً وليس حزب الله فقط واستهداف بيروت       عبر صناديق صورية أو الإنترنت       لأن مفاوضات دمشق مناورة ودعمها لحزب الله لم يتوقف       الموقف اليوم       دورة الألعاب الفرنكوفونية       هجوما عسكرياً كبيرا ومكثفا على إيران      
ملخص الصفحة الرئيسية
دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات

"أمل" تطالب الحكومة بأن تؤمن للجيشقدرات عسكرية ليتكامل مع المقاومةأعلنت حركة "أمل" أنها سترفع الصوت عاليا على مستوى القضايا الإجتماعية والإقتصادية والمالية "فاما ان تتجه...
تكملة الخبر

أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً

"حزب الله" يدعم المصالحات ويشجع عليها:لا يتوهمنّ أحد أنها تبديل خيارات وتحالفاتاعتبر "حزب الله" ان "امن لبنان من امن سوريا واضعافه في البلدين لمصلحة اسرائيل"، مشيراً الى...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
من هم المرابطون وما هي مبادئهم الأساسية PDF طباعة أرسل لصديق


يا أيها اللذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.   صدق الله العظيم

بعد انتصار ثورة 23 تموز – يوليو 1952 التي قادها الزعيم جمال عبد الناصر، بدأ إشعاعها ومدّها ينتشر في كافة الدول العربية، وكانت بيروت المدينة الأكثر حماسا وعطاء وتجاوبا مع الثورة وزعيمها، وحتى اليوم يأبى المناضلون الأشراف إلا ويصنفوا بيروت في كلماتهم وخطبهم  ببيروت عبد الناصر.

في الأساس أطلقت مجموعة من المناضلين حركة الناصريين المستقلين من محلة أبو شاكر في بيروت، وتزعم الحركة محرك هذه المجموعة  الأخ المناضل إبراهيم قليلات حيث كانوا رفقة طفولة وصبا وشباب، وأطلق الأخ إبراهيم على نفسه اسم أبو شاكر الذي كان يكنى به والده كون شقيقه الأكبر اسمه شاكر، وحتى اليوم تعرف المحلة باسم أبو شاكر تيمنا بوالده الذي كان رجلا منظورا فيها.

عند اندلاع الأحداث في لبنـان في 13 نيسان 1975 والتي لن نطيل الشرح بأسبابها وتعقيداتها في هذه الدراسة الأولى، تعرض البلد إلى انقسامات حادة وكان المرابطون في موقع الدفاع الأول عن عروبة لبنـان وتطوره الديمقراطي وعن المقاومة الفلسطينية التي كانت وما تزال هدفا لإسرائيل الكيان المسخ الذي زرعه الاستعمار خنجرا في قلب أمتنا العربية لقطع أوصالها وخلق المشاكل فيها بغية السيطرة على ثرواتنا والتحكم في منطقتنا الإستراتيجية والحيوية.

من هنا حدد المرابطون بعدا رابعا على مبادئ ثورة عبد الناصر وهو فلسطين، والتزموا الدفاع عن الشعب الفلسطيني والتحالف الأخوي مع المقاومة بزعامة القائد الرمز أبو عمار.

 

خاض المرابطون معارك مشرفة وبرز دورهم في العمليات الخاصة في جنوب لبنـان من العام 1976 حتى العام 1982، تصدوا مع إخوانهم في القوات المشتركة اللبنانية –الفلسطينية للاجتياح الصهيوني الأول عام 1978 ثم للاجتياح الثاني عام 1982 حيث سطر المرابطون ملاحم  في الدفاع عن بيروت وخصوصا معركة المتحف التي ما زالت محفورة في الذاكرة الوطنية والعربية حتى اليوم.

 كان المرابطون أول من أطلق شرارة المقاومة الوطنية اللبنانية التي يحاول كل طرف أن ينسبها لحزبه وكانوا أساس العمليات في الجنوب حيث تأسست الأرضية التي استخدمتها المقاومة الإسلامية بعد انكفاء الأحزاب الوطنية اليسارية والناصرية بقرار من المخابرات السورية التي ضايقت هذه القوى وشرذمتها.

يطول الكلام عن المرابطون وفي دراسات لاحقة سنلقي الضوء على نضال إخواننا اللذين سبقونا في الرباط والجهاد. وفي هذه الدراسة سنتطرق إلى الأسس الفكرية لمبادئ المرابطون.

إن المرابطون هم نتاج تفاعل أبناء بيروت ثم المناطق مع تراثنا العربي الإسلامي الذي توارثته الأجيال، وفكرة الرباط جاءت مع الإمام الأوزاعي الذي أطلق عليه لقب المرابط الأول، وكان إماما عالما قوي الإيمان سديد الرأي جريء، ولد في بعلبك ونشأ فيها ثم انتقل إلى ضاحية بيروت في المنطقة التي عرفت باسمه.

إننا ومن منطلق موروثنا الفكري الديني والثقافي والاجتماعي، ناضلنا تحت راية لا اله إلا الله وراية العروبة وراية كلنا للوطن، ولم يشعر أسلافنا بعقد الأقلية التي تنتاب البعض وخصوصا الأقليات الدينية في المشرق العربي، كنا وما زلنا منفتحين على الجميع، وفي الأساس ينطلق منهجنا الناصري من تلازم العروبة والإسلام وتكاملهما كون العروبة حاضنة الإسلام لغويا وحضاريا والإسلام مهذبها الروحي.

إن تلازم العروبة والإسلام أنتج فكرة الأمة العربية التي ضمت كل مكونات الدول العربية الدينية فأمسى العربي المسيحي هو أساس في المواطنية لا يقل عن العربي المسلم مساهمة في المشروع النضالي الحضاري التقدمي، والإسهام الفكري والتطبيقي الذي طوره الزعيم جمال عبد الناصر ترك أثرا طيبا وهو المنهج الذي التزمه المرابطون ولا يحيدون عنه.

إننا في لبنـان نعيش حالة من التعصب المذهبي وحتى أحيانا تعصب فرق وشيع داخل المذهب الواحد وذلك نتاج مؤامرة وضعها وزير خارجية أميركي سابق اسمه هنري كيسنجر لتفجير المشرق العربي كله وإفساح المجال أمام إسرائيل بالبقاء في محيط مقسم لكانتونات. هذه المؤامرة ما زالت قائمة، وللأسف فبعض من ينسبوا أنفسهم للعرب أو للإسلام يسهمون في استمرار هذه الخطة الجهنمية.

في هذا الجوّ يظهر أحيانا بأن المرابطون هم حركة من المسلمين السنة فقط وهذا خطأ لأن نصف قيادات ومناضلي الحركة كانوا من المسلمين الشيعة اللذين التزموا الفكر القومي العربي الناصري وكان لهم إسهام أساسي في نهضة المرابطون، كما كان ينتمي للحركة عشرات من أبناء الطوائف المسيحية لكن الحرب والهجرة وغياب المرابطون ألقسري مدة 21 عاما كان له الأثر على انكفاء بعض أعضاء الحركة.

إن انتمائنا للطائفة الإسلامية السنية لا يضعنا في خانة الأحزاب المذهبية، فبالأساس أرضيتنا الدينية هي الإسلام ونحن اللذين تبعنا القرآن وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين، كما أن أرضيتنا القومية هي العروبة التي ينتمي إليها الجميع حضاريا كإطار عام لوجودهم الجغرافي والثقافي رغم مكابرة البعض واختراعهم لانتماءات ليتميزوا بها، أما أرضيتنا الوطنية فهي لبنـان الوطن والهوية التي ارتضاها أجدادنا وآبائنا وكانوا في الركن الضامن لتأسيس الجمهورية اللبنانية التي نناضل من أجلها اليوم.

إننا في المرابطون، نؤمن بوطننا لبنـان، دولة قانون وعدل ومؤسسات ديمقراطية، عضوا فاعلا في أي مشروع عربي اجتماعي وثقافي واقتصادي يعود بالنفع أولا على اللبنانيين، ونؤمن بالتزام لبنـان دوره بالصراع مع العدو الصهيوني ومع كل أعداء الأمة العربية اللذين هم حكما أعداء الإسلام، التزام منطقي بحجم بلدنا الصغير والذي بالرغم من ذلك أعطى من الدماء والعرق ما أعطته الأمة العربية كلها مجتمعة.

إننا في المرابطون نعتمد أسلوب الحوار كأساس في حل الأزمات مع أبناء وطننا وأمتنا العربية والإسلامية. لكن الواقع المرّ يفرض علينا في بعض الأحيان اعتماد الصلابة في مواقفنا لكي نمنع تزوير التاريخ والافتراء أو الاعتداء علينا، خصوصا وأن الأحداث التي جرت في بيروت وفي طرابلس والاعتداءات التي طالت المرابطون هي تجربة قاسية لا نريد تكرارها.

إن شعارنا في هذه المرحلة يجب أن يعتمد على القواعد الثلاث التالية :
إذا اعتدت أميركا على سوريا سنقف إلى جانب سوريا ضد أميركا.
وإذا هاجمت إسرائيل حزب الله سنقاتل مع حزب الله ضد إسرائيل.
أما إذا أراد أحدا الاعتداء علينا فسنحطم رأسه أو نموت دون كرامتنا.

إن مقام الإفتاء هو مقام مقدس ولا مجال لأي كان بالتطاول عليه، ودار الإفتاء يجب أن تكون الحاضنة لكل الفعاليات ومنارة للعمل المنظم والتكافل الاجتماعي لكي تدعم صمود أهلنا وتعزز مشاركتهم في مسيرة بناء الوطن.                                                                                   الأخ محمـّد درغـام

 
< السابق   التالي >
   
الثلاثاء 07 تشرين أول 2008 03:57:53 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/10/2008
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

بيانات الحركة
استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 24°C
حرارة الرياح : 24°C
الرطوبة : 65%
سرعة الرياح : 8 km/h
اتجاه الرياح.: 140°
الضغط الجويِ : 1017.9 mb
SE
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2008 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
.