صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 3 من 200 (3 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 9
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Nancy Ajram - Track 2


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow الأخبار arrow شهادات في رفيق الحريري في الذكرى السنوية الثانية لغيابه
 المصالحات والأزمات الداخلية       دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات       أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً       وصف مواقفه بأنها طائفية ومسرفة في التعصب       اعتبار كل البلد معادياً وليس حزب الله فقط واستهداف بيروت       عبر صناديق صورية أو الإنترنت       لأن مفاوضات دمشق مناورة ودعمها لحزب الله لم يتوقف       الموقف اليوم       دورة الألعاب الفرنكوفونية       هجوما عسكرياً كبيرا ومكثفا على إيران      
ملخص الصفحة الرئيسية
دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات

"أمل" تطالب الحكومة بأن تؤمن للجيشقدرات عسكرية ليتكامل مع المقاومةأعلنت حركة "أمل" أنها سترفع الصوت عاليا على مستوى القضايا الإجتماعية والإقتصادية والمالية "فاما ان تتجه...
تكملة الخبر

أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً

"حزب الله" يدعم المصالحات ويشجع عليها:لا يتوهمنّ أحد أنها تبديل خيارات وتحالفاتاعتبر "حزب الله" ان "امن لبنان من امن سوريا واضعافه في البلدين لمصلحة اسرائيل"، مشيراً الى...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
شهادات في رفيق الحريري في الذكرى السنوية الثانية لغيابه PDF طباعة أرسل لصديق

لن ننتظر ذكراه كي نتذكره
بقلم الرئيس نجيب ميقاتي

تميّزه أنني لا أجد حاجة الى مناسبة كي أتذكره أو أذكره.
ففي كل مطوى نهار منتج، وعند منعطف كل حدث، ولدى كل موقف وطني كبير، وفي ايام الشدة أتذكره وأذكره.
أذكره رجل دولة عمل من أجل لبنان، كل لبنان، لا منقوصاً منه شبر، ولا ناقصاً منه مواطن.
أذكره رجل سياسة عرف السياسة "فـن الممكن" في بحر التناقضات الكبيرة، فأتقن احتضان خصومه السياسيين، وتغذية أنصاره ومريديه بنفحة الوطنية المتعالية على كل الفئويات.
أذكره رجل مصالحة وتوافق، حين تقتضي الظروف، عرف اجتراح الحلول، مهما كانت المعضلات معقدة، ورجل حسم في المحطات المفصلية.
أذكره رجل مقاومة، ما فرط يوما بحق لبنان في الذود عن ارضه وكرامته، ودافع عن هذا الحق في كل المحافل والمواقع والمنابر. وهل ينسى اللبنانيون صدى تفاهم نيسان غير المسبوق ومفاعيله؟
وأذكره رجل إنماء واقتصاد، وظّف خبرته التنموية في خدمة النهوض الاقتصادي والعمراني، وقيامة لبنان من بشاعة الدمار الى نصاعة العمار.
على مثال حلمه الكبير، كان طموحه وسيبقى. وعلى وقع حيويته الكبرى، ما عرف اليأس وما اعترف بأي واقع مرير.
وأذكره رجل تخطيط لا يقْدم على مشروع عمراني إلا بعد تكامل مخططات المشروع وقابليته للحياة والاستثمار والنمو.
وأذكره رجل حلم كبير بصورة البلد وبوطن كبير نادى أكثر من مرة أنه "أكبر منا جميعاً".
وأذكره رجل تربية التزم نشر العلم وتعميمه وتحريره من النخبوية، رصد جزءاً كبيراً من همه المستقبلي لأبناء الجيل الجديد من لبنان، أرسلهم في أربعة أقطار الدنيا طلاب علم ومعرفة، فتخرجوا ركائز أكاديمية للبنان في كل اختصاص، وغدا نموذجا يحتذى للكثيرين.
وأذكره رجل العروبة المؤمن بدور لبنان الفريد في عالم العروبة والعارف بمدى حاجة العروبة الى لبنان السيد، الحر، المستقل، الذي لا يمكن أن يحيا جزيرة في محيطه بل متواصلاً مع الدول الشقيقة والقريبة والصديقة، لا متخلياً عن خصوصيته اللبنانية، التي هي مبرر وجوده، بل متباهياً بها فرادة وعروبة حضارية يشكل لبنان شرياناً نابضاً حيوياً من قلبها الكبير.
•••
في ذكراه الثانية اليوم، لا أنتظر الذكرى لأحيّيه، بل كلما أشرقت شمس على خير في لبنان، تكون ذكراه، وكلما انعقدت سنبلة عطاء في لبنان، تكون ذكراه، وكلما طلعت وردة تفاؤل على دمار تشاؤم تكون ذكراه. هكذا يطيب له ان نتذكره، وهذا ما هو به جدير.
فما أعظم هذه الذكرى التي لا تنتظر موعدها فقط.
وما أبهاه جديداً متواصلاً مع كل جديد.
وما أوفاه هو على الموعد دائماً مع كل نشاط تنموي اقتصادي عمراني حضاري سياسي لرفعة لبنان، ومع كل تشابك للسواعد والارادات في سبيل رفعة لبنان وعزته ومناعته.
هكذا هي ذكراه المستدامة بلا توقف.
وهكذا يليق أن نتذكر دوماً الكبير الدائم الحضور: رفيق الحريري.
أيها اللبنانيون
في ذكراه، سأتلو له الفاتحة، يغمرني قلق من ان تخاطبني روحه معاتبة: ماذا يفعل بعض قادة البلاد بوطنهم، ألم يدركوا بعد كل الذي جرى ان التوافق كان وسيبقى علّة وجود لبنان وسرا من اسراره؟
ألم يدركوا ان لا الغاء لأحد في لبنان ولا غلبة لفريق على آخر، وانه من المستحيل ان تهمّش جماعة، مهما كانت قوية وفاعلة، جماعة اخرى؟
هل نسوا ان لبنان قام على اساس تسوية وطنية انتجت استقلاله، وتجددت في الطائف لتحصين هذا الاستقلال وحماية وحدة الوطن واهله ؟
ألم يتعظ بعض قادة البلاد من دروس الماضي البعيد، ثم القريب، من ان الرهان على الخارج، تحت اي مظلة كان، هو رهان خاسر والرابح فيه هو هذا الخارج دون غيره؟
ألم يذق اللبنانيون مرارة الاقتتال في ما بينهم حتى يعود الاخ الى مواجهة اخيه، كمن يلحس في النهاية المبرد ؟
ألم يستذكروا ان تجار الحروب ارادوهم في الماضي سوقا لتجارة القتل والدمار، فاشعلوا نار الفتنة، وهم يحاولون اليوم اضرامها من جديد؟
ألم يكف الدمار الذي حل بلبنان في لحظات الغضب والانتقام، حتى يدفعنا الحقد الى تدمير وطننا مرة ثانية؟ والى متى نستمر نقمة هذا الوطن الذي هو نعمة على الارض؟
تراني بعد كل ذلك اسمع صوت ابي بهاء يتردد في ارجاء لبنان، متوجها الى كل الزعماء والسياسيين بالقول "ما حدا اكبر من وطنو"، فيسمع هذا الصوت في الساحتين المجاورتين له: كونوا اكثر تسامحا وأقل تعنتا، كفى مكابرة وتحديات، لن يغلب احدكم الآخر الا اذا قررتم ان تلغوا دور لبنان وسمته الفريدة.
ارحموا وطنكم وشعبكم، فالله يرحمنا ويغفر لنا في الدنيا والآخرة.
انه سميع مجيب.


رفيق الحريري عظيم افتقدناه
بقلم محسن دلول

مقاصدهم قاصرة عن ادراك مراميه...
جهودهم عاجزة عن اللحاق بمرتبته...
طموحاتهم اضعف من ادراك فضيلة أعماله
اعمالهم مراوحة مقابل انجازاته
افضالهم نقائص امام عطاءاته
جحودهم جفاف... وفضائله ينابيع...
رغبوا بملذات الحياة ورغب عنها
يسيئون... فيحسن!...
يغدرون... فيسامح!...
ينشرون المآسي فيعمم الخير
باهتون بتمثيلهم وممتلئ بقيمه...
نظراتهم خبث ورياء... ابتساماته عذوبة ومعنى
صغروا حتى تقزموا وكبر حتى تعملق...
رغباتهم ذواتهم... وتطلعاته الناس
تصلبوا وعاندوا... فترك ابواب الحوار مشرعة...
ضيّقوا الافق... واسع العقل والقلب
يأخذون لأنفسهم... فيعطي للآخرين
دأبهم الكذب... وعقيدته الصدق
سياساتهم نواء... قناعاته محبة وأمل
عيونهم على انفسهم... وعيناه على الناس
حكاياتهم صدى الملل... وحكاياته عزة ومجد
تصنعهم المناصب... فيصنعها هو وتكبر به...
يتنكّرون لمن يحسن اليهم... احسن لمن تنكّر له...
يغالون في الحقد حتى حدود الجريمة... ويتمادى في الصفح حتى يلين الصخر
انتفخوا فضاقت عليهم المساحات... كبر فاتسع له العالم
نزواتهم اغرقت البلاد بالدماء... نزف دما ليحيا لبنان
حضورهم غياب مطلق... وغيابه حضور فعّال
هم جماعة الالقاب الزائفة والزائلة... وهو الشهيد الكبير رفيق الحريري، له المجد والخلود.


كان لبنان همه وفلسطين قضيته
وحل مشاكل العالم العربي هاجسه

بقلم الدكتورة امال مدللي

"أنت أمام طائرة مدنيّة مخطوفة ولا تستطيع تحرير الركَّاب بالقوّة، فماذا تفعل؟ جوابي هو أن الأولويّة هي لسلامة الركّاب وإنقاذهم. فمُجَرَّد إنقاذ بيروت ولبنان يُشكِّلُ عقابًا للخاطفين".
هذا الكلام قاله الرئيس الحريري قبل أسابيع من اغتياله، ونشَرَهُ الزميل غسّان شربل، رئيس تحرير جريدة "الحياة"، بعد استشهاد الرئيس. لقد كان الرئيس يرى لبنان كطائرةٍ مخطوفةٍ سياسيًا وأمنيًّا وكان إنقاذُه هو همّه الأول مهما غلا الثمن. كان يعرف أن المعركة غير متكافئة، وكان يربح جولة ويخسر جولات، لكنّه لم ييأس يومًا ولم يتعبْ ولم يتوقّف عن المحاولة، حتى يوم أحرقوا حلمَه للبنان بـ 1800 كيلوغرام من المتفجّرات.
فمعركةُ إنقاذ لبنان كانت تدور على جبهتين، واحدة داخليّة يعرفها الجميع وأخرى خارجيّة لاستعادة موقع لبنان الخارجي وإعادته إلى الخريطة الدوليّة بلدًا عربيًا مستقلاً ذا سيادة، ضمن الإجماع العربي وتحت سلطة الشرعية الدولية.
كان الرئيس الحريري يعرف الخطوط الحمر المرسومة له وللبنان في سياسته الخارجية ولكن هنا، وكما في الملف الداخلي، حاول من دون كَلل إعادة بناء علاقات لبنان حلقةً حلقةً بحذرٍ وتصميمٍ، مستثمراً مجال المناورة الضيِّق لديه كي ينفذ منه ويُحقِّق مكاسب لبنانيّة استقلاليّة.
كان دائمًا يقول إنَّني أخوض معركةً حول السياسة الخارجيّة مع الرئيس لحود مثل المعركة التي يفرضونها عليّ في السياسة الداخليّة.
كان يقاتلُ وحيدًا لكنهم كانوا يرونَه جيشًا مُؤلَّلاً لأنّه كان مدجَّجًا بإيمانه ببلده وبمستقبل أبنائه. وكلّما نجح في التقدُّم خطوةً إلى الأمام في الخارج كان يُعاقَبُ سياسيًا في الداخل.
جاب العالم والتقى أباطرة وملوكًا ورؤساءَ، لكنّه كان الأسعد عندما تصِلُ الطائرة إلى أجواء لبنان. كان يبتسمُ ويقولُ "ما في متل لبنان".
وبعد انتهاء كل زيارة خارجيّة وخصوصًا إذا كانت ناجحة، ووصول طائرته إلى مطار بيروت، كنّا ننظرُ بعضناالى البعض في الطائرة ونقول "الآن سوف نأكل قتلة". وفي النهاية تحوَّل القول "كم هو حجم القتْلة هذه المرّة؟"
ولكن على رغم الصعوبات، بل بسببها، لأنّه كان يحبُّ التحدّي، نجح الرئيس الحريري في إعادة لبنان لاعبًا أساسيًّا في المنطقة وبلدًا له وزنُه واحترامُه على الساحة الدوليّة على رغم صِغَرِ لبنان وضعفِ قدراته الماديّة. وكنّا نستغربُ كيف أنّ العالم بأجمعه كان يعرفُ قيمةَ الحريري إلا في بلدِه الذي أحبَّ أكثر من حياته. لقد أصبح نفوذ لبنان في الخارج بحجم الرئيس الحريري أي أكبر من لبنان، باعتراف الجميع حتّى أعدائه.
وكان الرئيس الحريري في علاقاته الخارجيّة واهتماماته كما في الداخل: ديناميًّا، خلاّقًا، يتقدّم بالمبادرات، ويُقدِّم الاقتراحات ويُسدي النُصح، ويحلُّ المشاكل، ويقوم بالوساطات بشكل هادئ وسرّي، ويعمل ليلَ نهارَ فلا يكِلُّ.
كان رجلَ سلام وهاجسُه حلُّ مشاكل العالم العربيّ وحتى العالم بأجمعه إذا استطاع ذلك. كانت قضية فلسطين قضيّته الأولى، ثمّ أخذ العراق يستحوذُ على انتباهه وهمِّه، وكان العالمُ باحتَهُ الخلفيّة يتحرّك فيه بسهولة ونشاط ليُحدِث تطوُّرًا إيجابيًّا لمصلحة لبنان ولمصلحة العرب.
قِلَّة في لبنان تعرف مدى تأثير الرئيس الحريري على مجرى السياسة في المنطقة والعالم، وهؤلاء وحدهم يعرفون مدى الخسارة الفادحة التي مُنِيَ بها لبنان والعالم العربيّ بخسارته. هؤلاء يردّدون ألف مرّة يوميا: لو كان الرئيس الحريري حيًّا لكان فعل كذا، لو كان حيًّا لما حصل هذا. إن الخسارة لا يُمكنُ أن تُقاس إلا بحجم الفراغ الذي يتركُه صاحبُ العلاقة بعد رحيله وخصوصًا إذا كانت ساحتُه هي العالم بأسره.
السياسة للرئيس الحريري الخارجيّة تقوم على ثلاث دعائم قويّة وظّفَها لإعادة بناء لبنان ولوضع المنطقة على طريق السلام والإنماء ولتقديم مستقبل أفضل لأجيالها القادمة.
الدعامة الأولى كانت علاقاته العربيّة وخصوصًا مع المملكة العربيّة السعوديّة ومصر ودول الخليج. والدعامة الثانيّة كانت علاقته بفرنسا وخصوصًا مع الرئيس الفرنسيّ جاك شيراك ومع أوروبا. والدعامة الثالثة هي العلاقات التي بناها مع دول كبرى وفاعلة، بعضها إسلاميّ مثل ماليزيا وباكستان وبعضها الآخر هو دول عظمى مثل الولايات المتحدة وروسيا. وهذه العلاقات كان فيها لنفوذه وشخصيّته الدور الأساسيّ في تشكيلها وتوظيفها لمصلحة لبنان والعالم العربيّ وقضيّته المحوريّة – القضيّة الفلسطينيّة.
العلاقة مع المملكة العربيّة السعوديّة كانت العلاقة الأهم لدى الرئيس الحريري، وهي بمثابة البوصلة التي يتحرّك على هديها. وكانت العلاقة القويّة التي ربطته بخادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبد العزيز ومن ثم بالملك عبد الله وبأفراد العائلة كافة هي أساس هذه العلاقة. فقد كان يتشاور الرئيس مع المملكة ويعمل معها عن قرب من أجل حلّ كل المسائل التي تهمُّ العرب وخصوصًا في لبنان وفلسطين والعراق. والواقع أن علاقته بالسعوديّة كانت عضويّة أي علاقة إنسان بعائلته، فقد كان يشعر في السعوديّة بأنّه بين أهله.
ذات مرّة سألني عندما كنتُ أُلِحُّ أن يسمحَ لي بزيارة أميركا "لماذا تُحبِّين أميركا وزيارتَها الى هذه الدرجة؟"، قلتُ "لأنّ منزلي في أميركا هو المكان الوحيد الذي أشعرُ فيه بالاطمئنان والأمان". فأجاب: "هذا ما أشعرُ به عندما أكون في السعوديّة".
كان الرئيس الحريري مسكونًا بهمِّ فلسطين والشعب الفلسطينيّ وإيجاد حلّ يُعيدُ للشعب الفلسطيني حقوقه ويُنهي الاحتلال الإسرائيليّ لجميع الأراضي المُحتلَّة بما فيها مزارع شبعا والجولان السوريّ المُحتَل عبر سلام شامل ودائم. وأحيانًا عندما كنتُ أكتبُ في بياناته الصحافيّة التي أُعِدُّها له "سلام عادل وشامل" كان يشطب بيده كلمة عادل. كان يقول إن أي سلام سيتمُّ التوصُّل إليه لا يمكن أن يكون عادلاً للعرب.
إنّ رؤية الرئيس الحريري لحلّ النزاع العربي - الإسرائيليّ وخصوصًا في شقِّه الفلسطيني - الإسرائيلي هي أفضل حلّ لو طبق الآن في الوقت الذي يجري البحث عن سُبُلٍ للتقدُّم إلى الأمام في عمليّة السلام.
كان الرئيس الحريري يعتبر أن منطق أوسلو خطأ من أساسه. كما كان يعتبر أن مقاربة النزاع العربي - الإسرائيلي وخصوصًا الفلسطيني-الإسرائيلي كمسألة أمنيّة هو خطأ أيضًا. كان يقول للجانب الأميركي إن اتفاق أوسلو يُعامِلُ الفلسطينيين وكأنَّهم أطفال قاصرون يكافأون على حُسن أدائهم. فيُقالُ لهم إذا فعلتم كذا تأخذون قطعة حلوى أو حصانًا. ويضيف الرئيس الحريري إن الرئيس الأميركي جورج بوش تحدّث عن دولتين واحدة إسرائيليّة وأخرى فلسطينية تعيشان جنبًا إلى جنب. أين الدولة الفلسطينية؟ يجب إنشاء هذه الدولة الفلسطينيّة الآن فيصبح للفلسطينيين أمل في المستقبل وبعدئذٍ يمكن التفاوض على حدود الدولة وعلى كل الأمور الأخرى مثل المستوطنات والمياه وغيرها بين الطرفين.
وكان ينتقد التوجُّه الإسرائيليّ والأميركيّ الذي يُطالب بالتوصُّل إلى إجراءات بناء الثقة بين الطرفين. وكان يقول كيف يمكن بناء الثقة بين قوّة مُحتَّلة وشعب مُحتَّل. إن الثقة تبدأ بإنهاء الاحتلال.
وكان يعطي مثلاً قيام دولة لبنان عام 1920 ومن ثم وضع الدستور اللبناني عام 1926، ولكن لم ينَل لبنان استقلاله حتى عام 1943.
والواقع أن للرئيس الحريري فضلاً كبيرًا في توصُّل الفلسطينيين إلى وضع دستور وإقامة حكومة فلسطينيّة منفصِلة. كما أنّ صاحب فكرة إقامة حكومة فلسطينيّة واحداث مركز رئيس وزراء هو الرئيس الحريري. فأوائل عام 2002، وضع الرئيس الحريري ورقة أطلق عليها اسم "عناصر حلّ للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي" وكانت ترتكز على قرارَي مجلس الأمن 242 و338 وعلى أساس مبدأ "الأرض مقابل السلام". وكانت هذه الورقة سابقة لخريطة الطريق الأميركيّة وتضمّنت مراحل وانتخابات ودستورا فلسطينيا. وقد عملتُ مع الرئيس الحريري عن كثب على وضع هذه الورقة وتعديلها باستمرار بعد لقاءاته مع قادة فلسطينيين وأميركيين وأوروبيين. وأرسل الرئيس الحريري نُسخًا من هذه الورقة إلى جميع الأطراف المعنيّين.
وعندما أصدر الأميركيّون لاحقًا نسختَهم عن عمليّة الحل وأطلقوا عليها اسم خريطة الطريق، عمِل الرئيس الحريري على وضع دراسة مُقارنة لورقته ولخريطة الطريق وأرسلها أيضًا إلى الأطراف المعنيين مُفنِّدًا ثغرات في خريطة الطريق. كان يريد مثلاً إقامة الدولة الفلسطينيّة في فترة متقدِّمة وليس بالانتظار إلى نهاية العمليّة. كان يريد الانسحاب ووتيرته في وقت أسرع أيضًا، وكان يريد وقفَ الاستيطان كي تبقى هناك أراضٍ تُقام عليها الدولة الفلسطينيّة. أما الدستور الفلسطيني فكان يدفع الفلسطينيين والأوروبيين والأميركيين في كل اجتماع إلى الإسراع في وضعه. وبالفعل، بدأ الفلسطينيون بوضع دستور، واضطلع الرئيس الحريري بدور كبير في وضعه. كان الدكتور نبيل شعث يأتي إلى بيروت أو إلى منزل الرئيس الحريري في باريس أحيانًا ويجلسان ساعات يكتبان بنودَ الدستور. أخذ الجانب الفلسطيني بالكثير من آراء الرئيس الحريري وملاحظاته في وضع الدستور، لكن الرئيس كان، نتيجة تجربته مع الرئيس لحود، يريد دورًا أكبر للبرلمان، وأن يحدّ من صلاحيات الرئيس ويجعل غالبيّة السلطة التنفيذيّة في يد رئيس الوزراء. الجانب الفلسطيني كانت له ظروفه الخاصة أيضًا. وعندما صدر الدستور الفلسطيني وردَ في مقدمته اسمُ رفيق الحريري إلى جانب أسماء الذين ساهموا في أن يصير للشعب الفلسطيني دستور.
كان دائمًا يجدُ مخرجًا وحلاًّ للأمور مهما كانت شائكة. عندما تعقّدت الأمور بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والإدارة الأميركيّة عام 2002 ووصلت إلى مأزق وأصبح وضع الشعب الفلسطيني لا يُطاق بسبب جمود الأفق السياسيّ، كان لدى الرئيس الحريري حلٌّ.
في اجتماع مع مستشارة الأمن القومي في حينه كوندوليزا رايس في البيت الأبيض، تقدّم الرئيس بوش باقتراح: كل دولة فيها رئيس ورئيس وزراء. لماذا لا يُنتخب رئيس ومن ثمّ رئيس وزراء شرطَ ألا ينال الرئيس سلطات قويّة فيكون مثلاً مثل الرئيس الإيطالي أو اليوناني. أما السلطات فتُوضَع في يد رئيس الوزراء وهكذا يأخذ رئيس الوزراء بالتصرُّف كرئيس للوزراء وليس كتابع للرئيس (عرفات). وأعطى الرئيس مثلا على ذلك فروى ان الرئيس الفرنسي شيراك قال له يومًا إنه قبِلَ بتعيين صديقه ادوار بالادور رئيسًا للوزراء. لكن الرئيس الحريري حذَّره وقال هل أنت واثق من أنّه سيفعل كل ما تريد؟ أجاب الرئيس شيراك بأنّه متأكِّد لأن الرجل صديقه. وأصبح بالادور رئيسًا للوزراء ولكن بعد أقل من ثلاثة أشهر اختلف شيراك ورئيس الوزراء الفرنسي لأن بالادور أراد التصرُّف على أساس أنّه رئيس وزراء مُستقِل وجرى الطلاق السياسيّ بين الصديقين.
أعجَبَتِ الفكرةُ الدكتورة رايس ووجدتها "مثيرة للاهتمام". وهكذا بدأت عمليّةُ التوصُّل إلى حكومة فلسطينيّة. في ما بعد وعندما أخذت العمليّة طريقها إلى التطبيق، قال الرئيس عرفات لمبعوث الأمم المتحدة تيري - رود لارسن سوف نشكِّل حكومة ونُعيِّن رئيس وزراء. وعندما سأله لارسن من ستُعيِّن رئيسًا للوزراء أجاب: رفيق الحريري. سأعطيه جنسيّة فلسطينيّة وأعيِّنُه رئيسًا للوزراء. يا ليتَ لدي أحد مثل رفيق الحريري.
في موضوع إسرائيل وحقوق العرب، لم يتنازل الرئيس الحريري يومًا قيدَ أُنمُلة مع أنه كان يسعى إلى سلام يُبعِد شبح العنف والحرب عن المنطقة. كان يقول إن السلام هو مصيرنا وليس الحرب.
قبل اشهر قليلة من استشهاده، ذهبنا إلى برشلونة في إسبانيا حيثُ يُقام احتفال تسليمه جائزة الأمم المتحدة لدوره في إعادة إعمار لبنان. كنتُ قد أعدَدتُ مع فريق تلفزيون "المستقبل" فيلمًا قصيرًا عن لبنان لعرضه قبل تسلُّم الجائزة في برشلونة. وعشية الاحتفال، أتى الزميل فادي فوّاز ليُعلِمَنا بأن فريق الأمم المتحدة الذي شاهد الفيلم اعترض على جملة تتعلّق بإسرائيل وهو يريد حذفها لأنها يمكن أن تثير حساسيّات سياسيّة خلال الاحتفال. رفضتُ حذفها. الجملة تقول إن "الاجتياح الإسرائيلي للبنان زاد الوضع الصعب القائم في البلاد تفاقما". كانوا يريدون قول تفاقم الوضع في لبنان وحذف عبارة الاجتياح الإسرائيلي. قلتُ إن هذه حقيقة وليست رأيًا. مَن اجتاح لبنان؟ لا يمكن أن نمحو 22 سنة من الاحتلال.
أصرّ فريق الأمم المتحدة على رأيه فطلبتُ أن نحتكم إلى الرئيس الحريري. ذهبنا إليه على متن يخته وعرضتُ له المشكلة وكنتُ أشعرُ بالإحراج لأنني تصرَّفتُ بإرسال الفيلم إلى الأمم المتحدة من غير أن يشاهده وأن أقِف على رأيه. طلب منا الرئيس عرض الفيلم. شاهده أول مرة، ثم أعاد مشاهدته مرة ثانية. أطفأ التلفزيون والتفت إلينا وقال "إما أن يُعرَض هذا الفيلم كما هو واما ان أرفض تسلُّم الجائزة". نقل فادي رسالة الرئيس إلى الأمم المتحدة، فعُرض الفيلم وتسلّم الجائزة.


العدالة حق وواجب
بقلم المحامي فارس أنطون زعتر(•)

في الذكرى الثانية للجريمة المزلزلة المروعة التي اودت بحياة المغفور لهم الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ومرافقيهما فضلاً عن بعض المارة، وفي ظل ما تشهده البلاد من انقسامات حادة، وبعدما مر عليها من اهوال ودمار، وتحت وطأة ازمات متفاقمة واجواء مشحونة قاتمة دكناء حُبلى بالاخطار الجسيمة التي تتعاظم ظلالها المجنونة المخيفة لتوحي أن العدالة في هذه الجريمة النكراء وفي سلسلة الجرائم الآثمة الاخرى بدءاً بمحاولة اغتيال الوزير والنائب مروان حماده مروراً باغتيال سمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني ومحاولة اغتيال الوزير الياس المر ومي شدياق وانتهاء باغتيال الوزير الشاب بيار الجميل، امر ضئيل الشأن مقارنة بالمصائب الكبرى التي تتربص بالبلاد كلها لا بد من وقفة تأمل، ومن التساؤل: ما العمل؟ والى أين نحن سائرون؟ وكيف الخلاص من هذه المحنة؟
وانني كمواطن لبناني لا ينتمي الى اي حزب او تيار سياسي، ويشعر بالغربة والنفور والاشمئزاز من لبنان الطائفي، ذي الديموقراطية المزيفة العفنة، والزعامات المافياوية المتخلفة، وعقليات التشاوف والكبرياء الفارغة، والعدالة – الاضحوكة، ومفاهيم التعصب الحقود التي تسجن العقول والنفوس في ظلمات العصور البائدة، وتقود الجموع كالقطعان الى المهالك، مواطن لبناني غريب عن لبنان ولا ينتمي اليه، بل ينتمي الى لبنان آخر لا وجود له اليوم، وقد لا يوجد أبداً، هو لبنان الديموقراطية الحقة الذي يعيش بنور المعرفة وعلى اسس الحق والعدل، ويقوم على دعامتي المساواة التامة والحرية لجميع ابنائه دون تفريق او تمييز، لبنان الرسالة الانسانية والاخوة والسلام الذي يشعر فيه الانسان الى اي دين او مذهب او طائفة انه اخو الانسان في اي دين او مذهب او طائفة اخرى، وانه مسؤول عن حمايته وملزم بمحبته والمحافظة عليه اكثر من ابناء ملته او أسرته او عشيرته، لبنان الفكرة التي انتمي اليها هو لبنان الذي يتمتع فيه افقر فقرائه واضعف ضعفائه بالحقوق نفسها التي يتمتع بها اقوى اقويائه، واوجه وجهائه المزعومين، وكثيرون منهم لا يستحقون الاحترام الذي يسبغه الناس عليهم. أجل من موقعي كمواطن لبناني لا ينتمي الى لبنان الطائفي البشع ولا الى اي من احزابه وتياراته الحزبية، اردت ان ابدي بعض الافكار في الذكرى الثانية للحدث الاجرامي الذي اودى بحياة الرئيس رفيق الحريري وصحبه:
اولاً - ليست العدالة في اي مجتمع متمدن مسألة جانبية او فرعية او ثانوية، بل هي المسألة الجوهرية العليا، وعلة تنظيم المجتمع وقيام الدول. وفي سلّم الاولويات المجتمعية او الوطنية لا شيء يسمو، او يجب ان يسمو على احلال العدالة. ويخطئ من يظن انه يمكن مقايضة العدالة بالاستقرار، لأن الاستقرار الثابت الوطيد لا يقوم اصلاً ولا يدوم الا على أسس العدالة الحقة. كما ان مطلب احلال العدالة يتجاوز، بل يجب ان يتجاوز الاهواء والخصومات الشخصية والسياسية والعقائدية أياً تكن. ولا يظنن احد ان المطالبة باجراء العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري او في اي من جرائم الاغتيال او محاولات الاغتيال الاخرى المذكورة اعلاه، او في أية جريمة سواها على الاطلاق، هو خدمة او منّة لآل الحريري أو لذوي الضحايا الآخرين، بل هو واجب وطني وانساني مفروض على الجميع، وخصوصاً على قادة الرأي في المجتمع. والمطالب مطالبة مخلصة بالعدالة انما يحرر نفسه ويؤدي خدمة لنفسه اولاً ولمجتمعه وللانسانية ثانياً، وهذا ما يجعله جديراً بالحياة والوقوف امام وجه الشمس. ان المجتمع اللبناني بأسره، على اختلاف فئاته وطبقاته، معني مباشرة بكشف الجناة عن هذه الجرائم واجراء العدالة في حق من تثبت مسؤوليته عنها او عن الاشتراك فيها. ويخدع نفسه من يظن ان هناك قضية مهما عظمت في عينيه تستحق التضحية بالعدالة من أجلها. حتى ما سمي "العيش المشترك" – ويا للتسمية التي تكرّس في مضامينها الانقسام – يتحول الى مؤامرة مشتركة اذا قام على أنقاض العدالة. فالمسؤولون اللبنانيون وقادة الرأي في لبنان على اختلاف تياراتهم وفئاتهم وانتماءاتهم الحزبية، والطائفية، يقفون جميعا اليوم أمام مسؤولية تاريخية: فاما المطالبة الجادة المخلصة باجراء العدالة او التحول عمليا الى مساهمين في الجريمة بالتغطية على الجناة عن طريق عدم السعي الجاد الى كشفهم.
ثانيا، يجب ألا يغيبن عن الاذهان ان العدالة تقضي ايضا بأن توفر للمتهمين، او المشتبه فيهم، أقصى ما يمكن تأمينه من الضمانات القضائية الاجرائية والموضوعية لحماية حقهم المقدس في الدفاع عن انفسهم، ودحض الاتهامات والادلة والحجج المساقة ضدهم، ومواجهة الاتهام في كل كبيرة او صغيرة من الادلة أو الحجج. ذلك ان معايير الاشتباه والظن والاتهام مختلفة عن معايير الادانة والحكم. لذلك يجب تسهيل أعمال لجنة التحقيق الدولية لتنجز مهماتها بالسرعة القصوى، وعدم عرقلة قيام المحكمة ذات الطابع الدولي، نظرا الى وجود موقوفين من حقهم، ومن واجب الجميع، أن يوفر لهم محاكمة علنية عادلة وسريعة للدفاع عن براءتهم ضد التهم الموجهة اليهم. فالقاعدة ان المرء بريء حتى تثبت ادانته بنتيجة محاكمة عادلة تتوافر فيها جميع الضمانات القضائية الاجرائية والموضوعة الواجبة وفقا لأسمى المعايير الدولية.
ثالثا – من المؤسف والمخجل في آن ان تكون أجهزة الدولة اللبنانية عاجزة بمفردها عن توفير العدالة في جرائم ارهابية كتلك التي استهدفت شخصية كبيرة بحجم الرئيس رفيق الحريري وغيره من الشخصيات اللبنانية المشار اليها أعلاه. إن دلّ هذا على شيء فانما يدل على انتفاء العدالة عموما في لبنان. فاذا كانت الدولة عاجزة عن توفير العدالة للأقوياء من رجالاتها، فما حال المواطن العادي، ممن لا حزب ولا عشيرة او طائفة او نفوذ اقتصادي او مالي لديه لشد أزره وعضده. هل يمكن لهذا المواطن أن يطمئن الى أن هناك عدالة تحميه اذا كان خصمه، مثلا، من أصحاب النفوذ او اذا كانت الدولة من خلال اساءة استعمال السلطة، او اذا كانت طائفة او مؤسسة دينية، طائفية او مذهبية، هي خصمه؟ الجواب هو قطعا بالنفي. لذلك، فان اقامة العدل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصحبه وسواها من جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال الاخرى المذكورة اعلاه، يجب ان تكون عامل توحيد لجميع اللبنانيين دون استثناء قلبا وقالبا. لكنها يجب ان تكون البداية لا النهاية، بداية ليعيد اللبنانيون النظر في تاريخهم بموضوعية ونزاهة من جهة، وبداية لبزوغ فجر جديد في بناء دولة تقوم على أسس الحرية والعدالة والمساواة وحكم القانون دون تفرقة او تمييز من جهة اخرى. فلبنان لم يصل الى ما وصل اليه من انهيار شبه تام للدولة وحروب أهلية مدمرة متواصلة لم تنته بعد. بدءا بعام 1975، الا نتيجة المظالم والجرائم والفساد والخروج على القوانين وانتفاء تأمين العدالة للمجني عليهم والضحايا، وتحكم أصحاب النفوذ بأجهزة الدولة واخضاعها لأهوائهم، والسكوت التآمري لممثلي الشعب وقادة الرأي تغطية لها خدمة لمصالحهم الضيقة. وليس استعراض الماضي بواقعية وموضوعية بهدف الانتقام او المعاقبة – علما ان هناك جرائم لا يمر عليها الزمن ولا يغطيها أي عفو – بل بهدف الافادة من الاخطاء المرتكبة والندم الصادق على ما اقتُرف من اجرام وفظاعات من أجل عدم معاودتها مستقبلا. وأول التغيير الاقرار بالخطأ والندامة عيله واحداث تغيير في الفكر والتوجه والمسلكية. العدالة لا تتجزأ. لذا فالعدالة في قضية ما يجب ان تكون مدعاة للعدالة في قضايا اخرى في الماضي والحاضر والمستقبل. ولنتذكر الآية الكريمة: "ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "فهل يغير اللبنانيون ما بأنفسهم أم ماذا؟ّ!

(•) أستاذ مساعد للأنظمة الجنائية الدولية سابقا في جامعة لونغ – آيلند – نيويورك

 
< السابق   التالي >
   
الثلاثاء 07 تشرين أول 2008 03:56:18 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/10/2008
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

بيانات الحركة
استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 24°C
حرارة الرياح : 24°C
الرطوبة : 65%
سرعة الرياح : 8 km/h
اتجاه الرياح.: 140°
الضغط الجويِ : 1017.9 mb
SE
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
أبواب
 

© 2008 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
.