صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
المكتبة المرئية
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 3 من 200 (3 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 10
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Marcel Khalife - Inhad Ya Saer


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

 جريدة المستقبل 08-01-2009       جريدة الجمهورية المصريّة 08-01-2009       جريدة الأيام البحرانيّة 08-01-2009       جريدة الخليج الإماراتيّة 08-01-2009       جريدة الرأي الأردنيّة 08-01-2009       جريدة السياسة الكويتيّة 08-01-2009       جريدة الأهرام المصريّة 08-01-2009       جريدة أوآن الكويتيّة 08-01-2009       جريدة الإتحاد الإماراتيّة 08-01-2009       أبرز أنباء وأحداث يوم الأربعاء 07-01-2009      
ملخص الصفحة الرئيسية
الأسد أراد فتح جبهة الجنوب

الجيش اللبناني يحذّر "حزب الله" يوميًا من الإتيان بأي حركةنصرالله لدمشق : لا نستطيع شيئًا... نحن مكشوفونفي اليوم الرابع من الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، أرسلت دمشق عبر إحدى قنوات...
تكملة الخبر

الفرس في غزة العربية

ايران تريد إظهار نفوذ إقليمي في أزمة غزةتريد ايران أن تبعث برسالة الى الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومات العربية مفادها أنها قوة يعتد بها في المنطقة من خلال الدفاع عن قضية حليفتها حركة المقاومة...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
الجنرال شهوان PDF طباعة أرسل لصديق

"ذو العلم يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم"

■ قصة شهوان
"شهوان" هو احدى الشخصيات التي ظهرت في مسرحية "جبال الصوان"، رائعة الأخوين الرحباني، حيث ظهر الفنان الكبير ايلي شويري في صورة جاسوس وخادم "فاتك المتسلط" الذي احتل "جبال الصوان" بعد ان قتل حاميها "مثلج" وراح ينكل بسكانها.

شهوان هذا كان دوره التجسس على "غربة" ابنة مثلج التي اتت لتعيد الأمل والفرح الى قلوب سكان جبال الصوان ليتمكنوا من الانتصار على اليأس والحزن، سلاح الظالمين في استمرار تسلطهم على الناس. لقد كان دور شهوان ايضا بث الشائعات والبلبلة مقابل السلطة المتواضعة والمال الوفير، فصار له جماعته وأتباعه الذين يديرهم هو بدوره مقابل وعود السلطة والمال. في النهاية، استشهدت غربة في المواجهة فثار اهالي جبال الصوان وطردوا فاتك المتسلط وهرب معه شهوان.

قصة كلاسيكية ففي كل مراحل التاريخ الحافل بالمتسلطين على مثال فاتك، كان هناك الآلاف من جبال الصوان والآلاف من قياديي الحركات الاستقلالية الشهداء، وبالتأكيد الآلاف من "الشهوانيين" تحت القاب وأسماء متعددة. بالنهاية لا يبقى من هؤلاء "الشهوانيين" الا سوء الذكر، اما الشهداء فيبقون في ضمير الناس مهما طال الزمن.


■ قضية الجنرال
اعترف الآن بكل تواضع بأنني لم أتصور يومياً بأن الجنرال ميشال عون سوف يستمر في سقوطه السريع الى الهاوية "الشهوانية" رغم وعيه بأن مساره الكارثي قد وضعه على حافة خسارة كل ما بناه من اوهام على مدى عقدين من الزمن.

كنت في كل محطة مفصلية أمني النفس بأن "الضمير الوطني" سوف يصحو ليردعه عن بيع الوطن في سوق الأنظمة الظلامية، او ان "حسه بالعدالة" سوف يدفعه الى العودة الى منطق الحق، او ان "انشوداته" عن الديمقراطية سوف تدفعه للتوبة عن المنطق الانقلابي، او ان روح الوحدة الوطنية سوف تدفعه الى التوقف عن اثارة الفتن والترويج للحقد واستهداف طوائف ومناطق بأكملها بحملات التحريض.

كنت اظن ان خطر فقدان الوطن وسيادته سوف يعيده الى رشده.

كل هذه المراهنات احبطها الجنرال لانه ذهب في شهوانيته الى الآخر، واصبح جزءًا لا يتجزأ من شبكة ولاية الفقيه المالية والأمنية والسياسية.
المصيبة في الجنرال هو ان نرجسيته القاتلة الى حد الجنون دفعته الى الظن بأنه قادر على التلاعب على التناقضات، ومن ثم الانقلاب عليها عند تغيير الظروف، او ربما ظن ان ذكاءه الخارق سوف يسمح له بأن يستفيد من اختلال التوازنات فلا يحصد منها الا الفوائد ويعفي نفسه من دفع الاستحقاقات.


التجارب المريرة
كل ذلك يحدث مع ان تجارب الجنرال اكدت له بأن رهاناته كانت دوماً خاسرة، ولكنه قادر، وبكل اسف، على الهروب من تحمل المسؤولية في اللحظات الحرجة، فيترك جنوده في ساحة المعركة بعد ان يحول الملايين من تبرعات "الشعب العظيم" قبل اسبوع من سقوط "قصر الشعب" في بعبدا. او يغامر بخسارة المئات من الشهداء في حربيه العبثيتين من الغاء وتحرير لمجرد انه خسر رئاسة الجمهورية التي كان ولا يزال يعتبرها ملكه الخاص. واليوم يكرر الجنرال "شهوانيته" للسلطة ويقرر التخلي عن وجود الوطن مقابل السلطة المطلقة، حتى لو على جزء من الوطن، فيترك الجنوب والبقاع، وربما بيروت لولاية الفقيه، ويخلق الأعذار للنظام السوري للعودة لاحتلال الشمال وطرابلس، فيستفرد وحده بعدها بامارة "جبل لبنان" بعد ان ينقض ليبتلع، ترهيبا او بحكم الأمر الواقع، على من يخالفه الرأي في لبنانه الصغير، فيقضي على حلم الدولة التعددية ليحل مكانها تحالف الدول الأقلوية.


■ هروب شهوان
كل هذه الأوهام قد تكون تراود ذهن الجنرال وتدفعه الى التمادي في "شهوانيته"، وتدفعه الى اقحام نفسه وجمهوره في احلاف بعيدة عن تاريخ ومصلحة هذا الجمهور، وأكثر من ذلك فانه يستقصد استعداء الآخرين الى درجة السفاهة التي اتسمت بها حملاته الأخيرة على رئيس الحكومة او على المملكة العربية السعودية ودورها في لبنان متناسياً وجود نحو نصف مليون لبناني يعملون هناك، وكثير منهم من جمهوره هذا مع جحوده المرضي بكل ما قدمته من مساعدات شملت الجميع.

شهوان ذهب مع فاتك المتسلط عندما هزمته جبال الصوان، فالى اين سيذهب الجنرال عند هزيمة فاتكه؟

النائب مصطفى علّوش

 
< السابق   التالي >
   
الخميس 08 كانون ثاني 2009 03:03:38 بعد الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
8/1/2009
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 17°C
حرارة الرياح : 17°C
الرطوبة : 59%
سرعة الرياح : 19 km/h
اتجاه الرياح.: 220°
الضغط الجويِ : 1022.0 mb
SW
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2009 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error