صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 0 من 200 (0 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 13
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية::


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow مقالات حرة arrow العودة السورية صعبة... لكنها غير مستحيلة
  مقررات اجتماع قيادة أوروبا، قرار بدعم مطلق للأخ سعد الحريري       رسالة للأخوة في حركة فتح بذكرى استشهاد الرئيس عرفات       المرابطون، تحليل وضع الساحة السياسية لا يبشر بخير وعلى الشعب اللبناني مسك زمام أموره بيده       طلاب شباب المستقبل في الجامعة اللبنانية الاميركية       نلتقي اليوم لنجدد رفضنا لصدام الجهالات       الاندية المشاركة في دورة حسام الحريري       وسائل التحقيق في سوريا معروفة للجميع       لا تبادل دبلوماسي ولا من يحزنون       لا علاقة لنا في لبنان بالولي الفقيه       المصالحات يجب ان تستمر      
ملخص الصفحة الرئيسية
مقررات اجتماع قيادة أوروبا، قرار بدعم مطلق للأخ سعد الحريري

عقد الأخ محمّـد درغـام رئيس حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، اجتماعا مع قيادة أوروبا، وزع على أثره عضو قيادة المرابطون الأخ أبو سليم اللاذقي بيان عن الموقف الأساسي للمرحلة الحرجة المقبلة...
تكملة الخبر

رسالة للأخوة في حركة فتح بذكرى استشهاد الرئيس عرفات

رسالة من الأخ محمّـد درغـام رئيس حركة الناصريين المستقلين – المرابطونالأخوة في منظمة التحرير الفلسطينيةالأخوة في حركة فتح،إخوة النضال والمصير،باسمي وباسم إخواني مناضلي المرابطون، نجدد لكم العهد...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
العودة السورية صعبة... لكنها غير مستحيلة PDF طباعة أرسل لصديق

هل في استطاعة النظام السوري العودة إلى لبنان بشكل مباشر، كما حصل في العام 1976 بتكليف عربي ودولي وقبول إسرائيلي مشروط؟ السؤال يبدو مطروحاً بشكل جدّي في ضوء الأحداث التي شهدها شمال لبنان أخيراً…

 وفي ضوء تصريحات الرئيس بشار الأسد الواضحة كل الوضوح... وفي ظل غياب القوى الدولية التي ضغطت في الماضي من أجل تأمين الانسحاب السوري من لبنان. هذا الانسحاب الذي لم يتحقق في النهاية إلا عندما نزل اللبنانيون إلى الشارع، على رأسهم أهل السنّة، في أعقاب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأجبروا القوات السورية على الخروج إلى ما بعد الحدود.

ما الذي يجعل النظام السوري يفكر في العودة إلى لبنان بدلاً من الانصراف إلى معالجة أوضاعه الداخلية والاهتمام جدياً في كيفية استغلال الثروات والإمكانات السورية الكبيرة في مصلحة الشعب السوري؟ هل هي محاولة للهروب إلى أمام من الاستحقاقات الداخلية؟ أم أنها رهان على وهم اسمه الدور الإقليمي لسورية؟ أم أن الأمر يتعلق بعدم القدرة على الذهاب لا إلى الحرب ولا إلى السلام، فإذا المخرج من الطريق المسدود بلد صغير اسمه لبنان؟ لبنان يعفي الحاكم السوري من التفكير جدياً في أن الأزمة الحقيقية هي أزمة النظام القائم لا أكثر وأن نظاما يخشى كاتباً مثل ميشيل كيلو أو غيره من المثقفين نظام يُخيف بالفعل، لكنه لا يبني وطناً ولا مؤسسات لدولة قابلة للحياة مستقبلاً.

من يتمعن جيداً في تاريخ العلاقات اللبنانية - السورية منذ العام 1970، تاريخ وصول الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى السلطة، يدرك جيداً أن الهدف الأول للنظام كان وضع اليد على لبنان. أمضى النظام خمسة وثلاثين عاماً في جهود دؤوبة تصب في السعي إلى الإمساك بلبنان وضمه. ليس صدفة أن «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق» وقعت بين البلدين في الثاني والعشرين من مايو 1991، أي في الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق الوحدة بين شطري اليمن. التاريخ يرمز هنا إلى الكثير. إنه يرمز أولاً إلى الرغبة في تكرار تجربة اليمن بين سورية ولبنان. ربما نسيت دمشق أن ما حصل في اليمن كان أمراً طبيعياً يفرضه منطق التاريخ، خصوصاً أن اليمن بلد واحد وأن لا وجود لشعبين فيه. الأهم من ذلك أن الوحدة اليمنية جاءت نتيجة منطقية لانهيار النظام في الجنوب الذي كان صنيعة الاتحاد السوفياتي الذي تفكّك بدوره في آخر العام 1991. أما لبنان، فقد كان دائماً كياناً مستقلاً، وإن اختلفت حدوده بين مرحلة وأخرى قبل أن تستقر على ما هي عليه الآن مع إعلان دولة لبنان الكبير. لبنان ليس كياناً مصطنعاً. من يعتبر لبنان كياناً مصطنعاً ويريد ضمه، عليه أن يُبقي في ذهنه أمرين. الأمر الأول أن تفكيك لبنان، وهو ما يسعى إليه النظام السوري حالياً، تمهيداً لابتلاعه، سيعني تفكيك غير دولة في المنطقة. لن تكون سورية عندئذ بعيدة عن هذا الخطر الداهم، خصوصاً بعد الذي حصل في العراق. أما الأمر الآخر فهو أن برلين الشرقية انهزمت أمام برلين الغربية. العالم يتقدم ويتطور ومن غير الجائز أن ينتصر نظام ستاليني، مثل النظام السوري، في أي معركة من المعارك التي يظن أنه يخوضها من أجل تأكيد أنه صاحب دور إقليمي. كل ما يمكن أن يحصل أن سورية لا تستطيع أن تحقق سوى انتصار واحد يكون نتيجة انتصارين. إنه الانتصار على النفس أولاً والانتصار للسوريين ثانياً وأخيراً عن طريق إصلاحات داخلية في العمق وفي الميادين كلها، بدءاً ببرامج التعليم وانتهاء بالاقتصاد مروراً بالإصلاحات الديموقراطية طبعاً...

كان اغتيال رفيق الحريري ثم الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها لبنان بما في ذلك افتعال حرب صيف العام 2006 مع إسرائيل لتمكينها من تدمير جزء من البنية التحتية للوطن الصغير أكبر دليل على عمق الأزمة التي يمر فيها النظام السوري. لن تخرجه العودة إلى لبنان من الأزمة، حتى لو كانت عودة موقتة تقتصر على الشمال وعلى وعود بأنه لن يدخل سوى لفترة قصيرة من أجل «عملية تنظيف» تحول دون أن يكون الشمال بؤرة إرهابية و«إمارة إسلامية». مثل هذه العودة ستعود بالكوارث على سورية ولبنان في آن، نظراً إلى أنها سترتكز على معطيات واهية لا علاقة بتلك التي كانت سائدة في العام 1976. وقتذاك ارتأت الإدارة الأميركية أن يدخل الجيش السوري إلى لبنان، كل لبنان لـ«وضع اليد على قوات منظمة التحرير» و«منعاً لنشوب نزاع إقليمي» على حد تعبير هنري كيسنجر الذي هندس عملية الدخول وأتى إلى دمشق بالموافقة الإسرائيلية المرفقة بالخطوط الحمر المعروفة. هل يمكن للنظام السوري العودة إلى لبنان في العام 2008 بموافقة إسرائيلية فقط، على أن تتولى الدولة العبرية الحصول على الضوء الأخضر الأميركي لاحقاً أو وضع الأميركيين أمام أمر واقع؟ من الصعب حصول ذلك، رغم أنه ليس أمراً مستحيلاً. يمكن أن يغرّ دمشق الفراغ القائم في واشنطن حالياً وغرق الأميركيين في الأزمة الاقتصادية الداخلية، فضلاً عن اهتمامهم المطلق بباكستان وإيران والعراق. كذلك في استطاعة النظام السوري الاتكال على سابقة التجربة الروسية في جورجيا. ولكن يبقى أن سورية ليست روسيا ولبنان ليس جورجيا وأن إسرائيل ليست، إلى أشعار آخر، من يقرر السياسة الأميركية في لبنان بغض النظر عن الوضع القائم في واشنطن في هذه الأيام.

فوق ذلك كله، لن تنقذ العودة العسكرية إلى لبنان النظام السوري من أزمته. لا ينقذه سوى الانصراف إلى الداخل والتفكير من الآن، عن طريق السياسة وليس الأمن، في كيفية التعاطي مع الاستحقاقات الآتية. على رأس الاستحقاقات المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري والجرائم الأخرى التي ارتكبت في لبنان.


خيرالله خيرالله
كاتب وصحافي لبناني مقيم في لندن

 
< السابق   التالي >
   
الخميس 20 تشرين ثاني 2008 09:54:50 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
20/11/2008
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

بيانات الحركة
استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 20°C
حرارة الرياح : 20°C
الرطوبة : 78%
سرعة الرياح : 11 km/h
اتجاه الرياح.: 160°
الضغط الجويِ : 1019.0 mb
SSE
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2008 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error