صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
المكتبة المرئية
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 1 من 200 (1 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 10
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Marcel Khalife - Inhad Ya Saer


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow مقالات حرة arrow هل تتعلم ميليشيا حزب الله من تجربة القوات اللبنانية؟
 الأسد أراد فتح جبهة الجنوب       الفرس في غزة العربية       النصر والمقبرة       غزة في دائرة الحدث       حماس البرتقالي؟!       المير من الرابية يمجّد ويعظّم العماد عون       دعا إلى قمة بمن حضر وهو يعرف أنهم لن يحضروا       منتدى الخليج 2009       العصابة       جريدة السياسة الكويتيّة 06-01-2009      
ملخص الصفحة الرئيسية
الأسد أراد فتح جبهة الجنوب

الجيش اللبناني يحذّر "حزب الله" يوميًا من الإتيان بأي حركةنصرالله لدمشق : لا نستطيع شيئًا... نحن مكشوفونفي اليوم الرابع من الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، أرسلت دمشق عبر إحدى قنوات...
تكملة الخبر

الفرس في غزة العربية

ايران تريد إظهار نفوذ إقليمي في أزمة غزةتريد ايران أن تبعث برسالة الى الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومات العربية مفادها أنها قوة يعتد بها في المنطقة من خلال الدفاع عن قضية حليفتها حركة المقاومة...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
هل تتعلم ميليشيا حزب الله من تجربة القوات اللبنانية؟ PDF طباعة أرسل لصديق

قد لا يقبل كثيرون رفع صور شهداء انتفاضة الاستقلال مرفوعة جنباً إلى جنب مع شهداء القوات اللبنانية في المهرجان الشعبـي الحاشد الذي أقامته القوات يوم الأحد في 21/9/2008 مثل وجود قادة شهداء الاثنين في مقدمة صفوف هذا المهرجان وقد يعتبر كثيرون ان شهداء القوات كانوا السبب في شهادة المئات بل والآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين هم جمهور شهداء انتفاضة الاستقلال.

وقد تكون شطارة من د. سمير جعجع أن ينجح في أن يرفع صور رموز معركة انتفاضة الاستقلال وربطها بمعاركه السابقة شريكاً وخليفة (ليس على التوالي) للرئيس المنتخب الراحل بشير الجميل، وذكريات حروبه لا يمكن محوها عند أهالي الذين سقطوا أمامه في المعارك التي خاضها منذ العام 1975 حتى العام 1985 واستمرت حتى العام 1988 بين أبناء الوطن الواحد.

لكن

منذ أن نجحت انتفاضة الاستقلال في جمع كل التناقضات السابقة بين قوى أسالت دماء غزيرة خلال نحو 14 سنة بين مقاتليها وأهاليها فتح الباب سريعاً أمام اللقاء الذي كان مستحيلاً قبل ذلك، ذلك ان المصالحة الشعبية هي التي فتحت الباب أمام المصالحات السياسية المستحيلة سابقاً.

عندما انطلقت انتفاضة الاستقلال، بعد استشهاد الرئيس المظلوم رفيق الحريري في 14/2/2005 قال سياسي بعثي مخضرم: ما هذه العبقرية التي نجحت في جمع أعداء الأمس في ساحة واحدة يهتفون ((أي ويللا وسوريا تطلع بره)) إشارة إلى السلوك الاستخباراتي السوري في لبنان ضد كل اللبنانيين دون استثناء.

قبل الحرب الأهلية نجحت إسرائيل إلى حد كبير في توحيد اللبنانيين ضدها (على الأقل في السياسة العلنية) لكن بعد وصاية النظام السوري على لبنان بدءاً من العام 1975، نجح هذا النظام في أمرين:

الأمر الأول هو توحيد كل اللبنانيين دون استثناء ضد سلوكه وسياسته في لبنان (اغتيالات، سرقات منظمة، هدر كرامات، تهديم مؤسسات، إلحاق وطن بأكمله بتبعية يقودها ضباط استخبارات، إلغاء وطن بأكمله من لوائح اعتراف عربي ودولي به وبوجوده..).

الأمر الثاني هو توحيد كل اللبنانيين ضد إسرائيل وعدوانها وسياساتها تجاه لبنان.. وساعد مخطط العدو الصهيوني، سياسة ومشروع الإلحاق السوري على جعل بعض اللبنانيين يتخلص من إسرائيل، مثلما ساعدت سياسة منظمة التحرير الفلسطينية وبعضها منظمات تتلقى الأوامر من الاستخبارات السورية على الارتماء في أحضان إسرائيل، قبل عودة الرهان على لبنان وطناً سيداً حراً مستقلاً عربياً ديموقراطياً.

الأهم في المسألة

ان جمهور أبطال انتفاضة الاستقلال اللبناني الذي كان يتقاتل بتدبير إسرائيلي – سوري – فلسطيني، وسقط منه مئات الآلاف شهداء خلال 15 عاماً، كبر وتعالى على جراحه وأدرك ان تقاتله لم يكن يوماً لأسباب داخلية فقط.. ولو كان كذلك لأمكن له إيجاد حل سريع لتناقضاته كما حصل مثلاً عام 1958.. بل لأسباب خارجية إسرائيلية - سورية – فلسطينية، استدعت تناقضاتها مع أنظمة اخرى (ليبيا العراق..)) فتحارب الجميع باللبنانيين حتى استفاق معظمهم الى الحقيقة المرة بعد اغتيال الشهيد الحريري فكانت وحدة المتقاتلين اساس استعادة الاستقلال.

اليوم تتكرر المأساة من خلال ميليشيات حزب الله وتابعه التافه ميشال عون، والحزب نفسه احدى ادوات فرقة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني.. فهل يتحمل لبنان حرباً اهلية جديدة لمدة 15 عاماً الى ان يستفيق المخطوفون من هذه الميليشيا الى مأساتهم انفسهم التي تتوسع لتشمل البلد بأكمله.

صور شهداء الاستقلال مع شهداء القوات اللبنانية، حالة طبيعية للمصالحة التي هي اساس بقاء لبنان.. والى ان تنضم صور شهداء المقاومة ضد اسرائيل الى هذه الصور، فإن حزب الله مطالب بأن يقرأ جيداً كلام سمير جعجع في مهرجانه المشهود، حين اسف معتذراً عن جرح سببته قواته لمواطن لبناني آخر، رغم الدماء التي سالت والشهداء الذين سقطوا والعداء الذي كان.. بينما يرفض حسن نصر الله الاعتذار لأبناء بيروت الذين كانوا اساس المقاومة ضد اسرائيل، وكانت رصاصات ابناء بيروت وصيدا من اوائل الرصاصات التي قاومت اسرائيل حين احتل الجنوب وبيروت عام 1982.. بل ان اول انسحاب اسرائيلي قسري تحقق في لبنان بدأ في بيروت في ايلول/سبتمبر من العام نفسه بفضل المقاومة نفسها.

قد لا تعجب ميليشيا حزب الله مقارنته بوضع القوات اللبنانية بالامس، وهذا حقه.. لكنه لو يدرك الى اين يقود لبنان بتنفيذه سياسة الفرس العنصرية التوسعية ضد العرب لما وجد فرقاً بينه وبين القوات حين ارتضت الحصول على السلاح من اسرائيل بعد ان اقفل العرب جميعاً الباب بوجهها مبايعة او خوفاً من النظام السوري فذهبت الى اسرائيل بنصيحة عربية باتت معروفة للجميع.

اما وقد تراجعت القوات عن خطيئتها والتزمت سياسة لبنان العربية الواضحة.. لا يمكن تحميلها قبول بقاء لبنان ساحة وحيدة لمقاتلة اسرائيل.. ولا يمكن تحميل اللبنانيين وزر حماية المشروع النووي الايراني.. وهم يرون ان ايران تريد مشروعها لأمرين اساسيين:

الامر الاول هو: الاستقواء اقليمياً وعلى العرب خصوصاً باستهدافهم بفتن مذهبية قاتلة.

الامر الثاني: الاستعداد لمقايضة الملف النووي بالقبول الاميركي والاسرائيلي بفرض سيطرتها كاملة على كل المشرق العربي: العراق، الخليج العربي، سوريا، الاردن، فلسطين، لبنان وصولاً الى مصر واليمن (فمن يبقى؟).

حين تراجعت القوات باتت في مقدمة الاستقلاليين اللبنانيين، وحين يتراجع حزب الله فإنه سيأخذ المكانة نفسها.. اما من يظل مخلب قط لليد الفارسية.. فهي التبعية التي يدفع ثمنها اللبنانيون جميعاً.

حسن صبرا

 
< السابق   التالي >
   
الأربعاء 07 كانون ثاني 2009 04:15:08 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/1/2009
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 13°C
حرارة الرياح : 13°C
الرطوبة : 38%
سرعة الرياح : 5 km/h
اتجاه الرياح.:
الضغط الجويِ : 1015.9 mb
VAR
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2009 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error