صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
المكتبة المرئية
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 0 من 200 (0 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 10
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Marcel Khalife - Inhad Ya Saer


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow أخبار الصحف arrow جريدة المستقبل 30-09-2008
 جريدة القدس العربي 07-01-2009       جريدة السياسة الكويتيّة 07-01-2009       جريدة أوآن الكويتيّة 07-01-2009       جريدة الشّّرق القطريّة 07-01-2009       جريدة البيان الإماراتيّة 07-01-2009       جريدة الجريدة الكويتيّة 07-01-2009       جريدة الخليج الإمارتيّة 07-01-2009       جريدة الجمهوريّة المصريّة 07-01-2009       جريدة الوفد المصريّة 07-01-2009       أبرز أنباء وأحداث يوم أمس الثلاثاء 06-01-2009      
ملخص الصفحة الرئيسية
الأسد أراد فتح جبهة الجنوب

الجيش اللبناني يحذّر "حزب الله" يوميًا من الإتيان بأي حركةنصرالله لدمشق : لا نستطيع شيئًا... نحن مكشوفونفي اليوم الرابع من الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، أرسلت دمشق عبر إحدى قنوات...
تكملة الخبر

الفرس في غزة العربية

ايران تريد إظهار نفوذ إقليمي في أزمة غزةتريد ايران أن تبعث برسالة الى الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومات العربية مفادها أنها قوة يعتد بها في المنطقة من خلال الدفاع عن قضية حليفتها حركة المقاومة...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
جريدة المستقبل 30-09-2008 PDF طباعة أرسل لصديق

حصد 5 شهداء بينهم 4 عسكريين
وسليمان يؤكّد أنه "لن يلوي ذراعنا".. وإدانات دولية وعربية
الإرهاب يضرب الجيش وطرابلس مجدّداً
الأسد يكشف نواياه ناعتاً الشمال بـ"قاعدة للتطرّف"
والحريري يردّ: تهديدٌ للبنان برسم فرنسا والمجتمع الدولي والجامعة العربية

ما كادت "يد الغدر تمتدّ مجدّداً لتطال المؤسسة العسكرية في استهداف واضح لمسيرة الأمن والاستقرار في البلاد، وخطوات التقارب والمصالحة بين أطراف المجتمع الواحد" على ما جاء في بيان لقيادة الجيش ـ مديرية التوجيه في إثر التفجير الإرهابي لعبوة ناسفة قرب محطة البحصاص عند المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس حتى استهدفت السيادة اللبنانية مجدّداً بتصريحات للرئيس السوري بشّار الأسد كشف فيها عن نواياه التدخلية الأمنية تجاه لبنان وقلّل عبرها من أهمية قيام علاقات ديبلوماسية بين البلدين. وبدلاً من مواساة مدينة طرابلس على مصابها الأليم أو انكبابه على شرح ملابسات تفجير دمشق اعتبر الأسد أن "شمال لبنان بات قاعدة حقيقية للتطرّف تشكّل خطراً على سوريا" كما انه استبعد "تحسن العلاقات بين سوريا ولبنان اذا كانت هذه العلاقات يجب أن تمرّ عبر دولة أخرى".

هذا الموقف "التدخّلي" بامتياز استدعى ردّاً من رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري اعتبر فيه ان الرئيس السوري يكشف عن "نوايا مبيتة لا يجوز السكوت عنها" وعدّه "تهديداً صريحاً ومباشراً لسيادة لبنان ولمنطقة الشمال خصوصاً" منبها "المجتمع الدولي بأسره، لا سيما الأصدقاء في فرنسا" ومحذراً من "مخاطر التسليم للنظام السوري بأي تدخل مباشر أو غير مباشر في شؤون لبنان، بحجة رد هجمات المتطرفين"،كما دعا الحريري جامعة الدول العربية الى تحمل مسؤولياتها في وقف مسلسل التهويل على لبنان" وبارسال "فريق عربي رسمي للتحقيق في اوضاع الحدود بين البلدين والاشراف على كل اشكال التهريب الامني وغير الأمني".
وشدّد الحريري على ان اتهام الشمال بالارهاب "مردود الى صاحبه والى الأجهزة التي تعمل بإمرته، وتكرس نشاطها لتنظيم تهريب العناصر المتطرفة عبر الحدود الى الاراضي اللبنانية، والقيام بأعمال ارهابية ترمي الى اشاعة الفوضى وتستهدف الجيش اللبناني والمدنيين على السواء".
وشدّد رئيس "المستقبل" على أن "الاستنفار العسكري الأخير للقوات السورية على الحدود الشمالية محاولة لا تنفصل عن مسلسل ترهيب لبنان، تارة بداعي مكافحة التهريب وملاحقة المهربين، وطوراً بنية الضغط على لبنان، وإبقاء مناطق الشمال رهينة القلق".كما تساءل: "ما هو يا ترى حجم الانتشار العسكري السوري على الحدود مع العدو الاسرائيلي في الجولان؟ وما هو ايضا حجم الانتشار على الحدود مع العراق، والاجراءات التي يتخذها النظام السوري لمنع تسلل الارهابيين الى داخل العراق المجروح؟".
وشدّد الحريري على أنه "حزّ في قلوب جميع اللبنانيين ان تشهد العاصمة السورية تفجيراً على صورة التفجيرات التي شهدتها عشرات المناطق اللبنانية وان يسقط عشرات الابرياء من الاشقاء السوريين بالطريقة نفسها التي سقط فيها مئات الابرياء من ابناء لبنان" غير انه رفض اعطاء النظام السوري "صك براءة من مسلسل ارهابي طويل اصبح في عهدة المحكمة الدولية والجهات المخولة كشف الحقيقة وملاحقة المجرمين والمتورطين"،فـ"لبنان لن يكون في سائر الأحوال ساحة لتصفية الحسابات الداخلية السورية أو حسابات النظام السوري الاقليمية والدولية(..)".
وكان سبق للنائب الحريري أن دان التفجير الارهابي في طرابلس وعدّه "اعتداء غادراً على الاستقرار الامني عموماً وعلى مدينة طرابلس خصوصاً، ورسالة موجهة الى الطرابلسيين واهل الشمال الذين يجب ان يعبروا دائما عن ارادة المصالحة الوطنية في مواجهة التحديات وآلة الارهاب التخريبية" وعبّر عن تضامنه الكامل مع قيادة الجيش "الذي يدفع ضريبة الدم من هذه التفجيرات الارهابية الى جانب المدنيين" داعياً كل القيادات السياسية في البلد "الى التضامن حول مفهوم الدولة وتوفير كل اشكال الدعم للجيش اللبناني وسائر القوى الامنية الشرعية لكي تتمكن من مواجهة هذا المخطط الارهابي".
وبالعودة إلى جريمة طرابلس فقد أسفرت عن سقوط ستة شهداء وثلاثين جريحاً نتيجة لانفجار ناتج عن عبوة في سيارة من نوع رينو جرى تفجيرها عن بعد لدى مرور حافلة عسكرية تقل جنودا من منطقة أكروم الى بيروت. هذا وقد انعقد مجلس الأمن المركزي برئاسة وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وأقر تشكيل خلية طوارئ على مستوى قادة الأجهزة.
وشدّد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تابع تطورات الأوضاع والتقارير الواردة من طرابلس على ان "مواجهة الارهاب والتصدي له تكون بتوحيد الصفوف والاسراع في تحقيق المصالحات الوطنية"،لافتاً الى ان "الارهاب الذي يضرب وخصوصا في اتجاه العسكريين لن يلوي ذراعنا بل يزيدنا اصرارا على التصدي له ويدفعنا اكثر الى توحيد صفوفنا واتمام المصالحات ومتابعة الحوار الصادق لوضع استراتيجية وطنية(..)".
وفي حين حذّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي من محاولة الارهاب "التطاول على المصالحات والمصافحات والمصارحات وعلى الحوار الوطني" محيياً مدينة طرابلس "التي كانت دائماً خزان المقاومة وملجأ أهل المقاومة" ـ وهو ما لم يتفق أبداً مع وصف تلفزيون الأو.تي.في لها أمس الأول كمرتع "للظلاميين والظالمين" ـ فقد نعت رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تفجير طرابلس بالـ"الحاقد" وأضاف "لا نريد استباق التحقيق، ولكل استهداف أسبابه." وأكد السنيورة أن الرد على التفجيرات الأمنية يكون "من خلال تأكيد جو المصالحات بداية والوحدة الداخلية بين بعضنا، وهذا العمل إرهابي، وجميعنا يدرك ان البعض يحاول اللجوء الى هذا الأسلوب ليحرف البلاد عن المسار الذي يريده أهلها" وشدّد على أن "من يقومون بهذا العمل يحاولون ضرب الذراع الأمنية الأساسية للبلد أي الجيش اللبناني، في محاولة لبث عدم الثقة بين اللبنانيين في الشأن الأمني وبالتالي ضرب المؤسسة الأمنية".كما أوضح السنيورة أنه "ليس لبنان هو الذي يشكل خطراً على سوريا" ولم يجد ما يثبت أن التفجيرين في دمشق وطرابلس "مترابطان".
البعثات الديبلوماسية سارعت إلى إدانة الجريمة. واعتبرها سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة "محاولة لقطع الطريق على المصالحات والحوارات اللبنانية الجارية" وانها تهدف الى "هز الاستقرار الامني والجو السياسي الجديد الذي يبشر بمناخ طيب للوصول الى انتخابات نيابية تعزز الحل التوافقي الذي يسعى اليه اللبنانيون" وأكد وقوف المملكة الى جانب لبنان في محنة ابنائه.
كما تلقى الرئيس سليمان برقية من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اكد فيها تضامن بلاده مع لبنان "لتجاوز انعكاسات هذا الحادث البشع وتحقيق الوفاق الوطني".
كما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية الانفجار مطالباً القادة اللبنانيين بالـ"التمسك بالمصالحة الوطنية والتصدي لدعاة العبث الاجرامي والالتزام بما جاء في اتفاق الدوحة كأفضل سبيل لإحباط دعاة الفرقة والخراب".
ودانت مصر على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط "العمليات الاجرامية التي ترمي الى زعزعة أمن واستقرار لبنان وخلق توترات في الشمال اللبناني" في وقت "تشهد فيه الساحة السياسية اللبنانية أخيراً روحا ايجابية كان من أبرز مظاهرها المصالحة التي ابرمها الفرقاء السياسيون في طرابلس هذا الشهر".
دولياً، دانت الولايات المتحدة الأميركية "الاعتداء العبثي ضد حافلة تقل جنودا في الجيش اللبناني في طرابلس" وشددت في بيان المتحدت باسم خارجيتها شون ماكورماك على "الحاجة لوضع كل الاسلحة في لبنان تحت سيطرة الدولة" واكدت الولايات المتحدة انها "تبقى ملتزمة بشدة دعم مؤسسات لبنان الدستورية وقواه الامنية" كما "دعم الحكومة اللبنانية وجهودها لجلب مرتكبي هذا الهجوم المروع الى العدالة".
كما دان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التفجير مؤكداً "دعم بلاده الثابت للبنان ولحكومته ومؤسساتها المسؤولة عن الأمن في حربها ضد الارهاب." وكذلك فعلت الخارجية البريطانية محذرة من "زعزعة الاستقرار في لبنان" ومؤكدة "مؤازرة جهود السلطات اللبنانية لتقديم المسؤولين عن هذه العمليات إلى العدالة".
وأعربت الخارجية الروسية عن تضامنها مع لبنان وجيشه "الذي حال في اللحظات الحاسمة دون جر البلاد الى اتون الحرب الاهلية" ووصفت الجريمة بـ"الخسيسة".
كذلك أكدت رئاسة الإتحاد الأوروبي دعمها للسلطات اللبنانية وللجيش في "حربه على الإرهاب".

 
< السابق   التالي >
   
الأربعاء 07 كانون ثاني 2009 11:09:47 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
7/1/2009
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 20°C
حرارة الرياح : 20°C
الرطوبة : 26%
سرعة الرياح : 21 km/h
اتجاه الرياح.: 200°
الضغط الجويِ : 1016.9 mb
SSW
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
أبواب
 

© 2009 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error