صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
المكتبة المرئية
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 1 من 200 (1 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 10
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Marcel Khalife - Inhad Ya Saer


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية
 الأسد أراد فتح جبهة الجنوب       الفرس في غزة العربية       النصر والمقبرة       غزة في دائرة الحدث       حماس البرتقالي؟!       المير من الرابية يمجّد ويعظّم العماد عون       دعا إلى قمة بمن حضر وهو يعرف أنهم لن يحضروا       منتدى الخليج 2009       العصابة       جريدة السياسة الكويتيّة 06-01-2009      
FPSS slide image

العصابة

يتمتع الرئيس السوري بشار الأسد بعلاقة صداقة وثيقة مع الملك حمد ملك البحرين، وكان من المفاجأ في الأسبوع الماضي أن تعلن البحرين عن ضبط مجموعة إرهابية قصدت تدبير هجمات عنيفة في عيد الجلوس الملكي البحريني..

 وأن تلك المجموعة قد تدربت في س...

المزيد ...
FPSS slide image

إسرائيل تبرر الحرب على غزة وتؤكد استمرارها

توعدت حكومة تل أبيب بمزيد من الهجمات والغارات الجوية على قطاع غزة معتبرة ما وقع اليوم من غارات مجرد بداية، وحملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية التدهور الذي وصلت إليه الأوضاع بالقطاع، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجمات على غزة بدأت ...

المزيد ...
FPSS slide image

مئات الشهداء والجرحى في العدوان الإسرائيلي على غزة

قالت مصادر طبية إن نحو 210 فلسطينيا بينهم عدد من النساء والأطفال استشهدوا إضافة إلى أكثر من سبعمائة جريح جراء سلسلة الغارات التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط توقعات بأن ترتفع حصيلة الضحايا نظرا لشدة القصف الذي طال مناطق آهلة ب...

المزيد ...
FPSS slide image

شهداء بمجزرة غزة وإدانات شعبية ورسمية عربية

نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في قطاع غزة عبر سلسلة من الغارات في أنحاء مختلفة خلفت نحو 210 شهداء وأكثر من 700 جريح، قابلتها إدانات شعبية ورسمية عربية، في حين أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية عددا من الصواريخ على مواقع إسرائيلية وسط تهديدات جي...

المزيد ...
FPSS slide image

فصائل فلسطينية تتحدث عن مؤامرة تشارك فيها دول عربية

وجه عدد من الفصائل الفلسطينية أصابع الاتهام مباشرة إلى المستوى الرسمي العربي بالمشاركة في مؤامرة كبيرة تستهدف قطاع غزة وإنهاء فكر المقاومة والتحرير الذي تبنته الفصائل ومن يقف إلى جانبها....

المزيد ...
رحّب بانعقاد طاولة الحوار مطالباً بتوسيع التمثيل PDF طباعة أرسل لصديق

نصر الله يعتبر أن أحداث 7 أيار أنقذت لبنان من أسوأ الفتن:
ثمة أناس مستعدون لخوض حرب أهلية كي يربحوا الانتخابات

رأى الأمين العام لـ "حزب الله"  حسن نصرالله أن ما حصل في 7 أيار "أنقذ لبنان وجيشه وشعبه، وأن بعض قوى المعارضة قامت بوأد الفتنة وانقاذ لبنان من أسوأ المؤامرات التي كانت تحاك ضدّه"، مطالبا الدولة بـ"احتضان المقاومة وعدم تقييدها وتجميدها".

 ودعا الى أن تحمي الدولة الجميع، والعمل على أن تكون الدولة قادرة على حماية لبنان، معتبراً أن الدولة في مراحل معينة لم تكن فقط ضعيفة بل "كانت احيانا جزءا من التواطؤ مع العدو في ثمانينات القرن الماضي". ورحب بالحوار الذي بدأ امس في القصر الجمهوري، مشدداً على ضرورة توسيع التمثيل. وهاجم بعض وسائل الاعلام العربية التي لم يسمها والتي "تمارس أسوأ اعمال التحريض المذهبي والتخوين ودفع اللبنانيين الى الاقتتال واللجوء الى السلاح".

وقال في كلمة ألقاها في حفل افطار "هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في بيروت: "المقاومة في لبنان، ثمرة الاحساس القوي بالمسؤولية، ولأنها كذلك بقيت الى اليوم، يعني لو كانت هذه المقاومة ، مجموعة شباب مرتزقة، أي بمعنى أنهم في المقاومة، لأنهم ياخذون معاشا، لا يوجد مقاومة تستمر 26 سنة فقط لأن شبابها يأخذون معاشات، وهي مقاومة معرضة في كل يوم للقتل، وللتصفية وللمواجهة الدموية. لماذا هؤلاء الشباب اليوم يغادرون المدارس والجامعات ليعيشوا في التلال والوديان، في جنوب لبنان؟ لأنهم يشعرون بمسؤولية الدفاع عن بلدهم ولو كان لديهم ايمان وقناعة بأن الدولة قادرة على حمايتهم (لان اليوم هناك شعار الدولة تحمي الجميع صح، والصحيح يجب ان نقول يجب ان تحمي الدولة الجميع هذا هو الشعار الصحيح) فمن وظائف الدولة ومن واجبات الدولة ان تحمي الجميع، ولكن اذا اردنا ان نأتي الى الواقع، هل الدولة تحمي لبنان الآن فعلا؟ هل هي قادرة فعلا على حماية لبنان؟ ليس هناك اثنان يختلفون على ذلك، الجواب هو لا. نعم يجب ان نعمل على ان تصبح الدولة، قادرة على ان تحمي لبنان، لا ان نستسلم الى هذا الواقع، ولا ان نسلم به، دائما ارادوا لنا ان نعيش في لبنان، تحت شعار او تحت نظرية "قوة لبنان في ضعفه" ما هي هذه القوة؟ أي أن قوته في لسانه؟ هذه القوة لا تحمي احدا في هذا العالم، لا لبنان ولا غير لبنان، لبنان يجب ان يكون قويا، ودولته ايضا كذلك لتحمي الوطن، وتحمي الشعب وتحمي الاهل. وفي مرحلة من المراحل وللاسف الشديد، الدولة لم تكن فقط ضعيفة، بل كانت لا تملك ارادة المواجهة، وكانت احيانا جزءا من التواطؤ مع العدو، في بدايات الثمانينات".
واعتبر أن ما يخيف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم هو "تطور حركات المقاومة في المنطقة وانتصاراتها وانجازاتها. هذا التحول بدأ في العام 2000 من هزيمة إسرائيل في لبنان، هذه هي الحقيقة ولا يوجد شيء آخر"، ، واصفاً العرب بأنهم "الغائب الاكبر عن كل التطورات الدولية والاقليمية باستثناء سوريا". وأشار الى أن "من دق المسمار الأخير في نعش إسرائيل الكبرى هي المقاومة في لبنان عندما ألحقت الهزيمة بها في العام 2000. انتهت إسرائيل الكبرى"، متسائلاً "إذا كان هذا الجيش الإسرائيلي العظيم لا يستطيع أن يبقى ليس في جنوب لبنان فحسب، وإنما في الشريط الحدودي، فكيف يستطيع أن يحتل وأن يسيطر على منطقة جغرافية واسعة إلى حد أن تشمل كل الأراضي الواقعة بين نهر النيل ونهر الفرات؟".
وقال: "انهم الآن محتاجين أن يخطبوا وأن يهددوا كثيراً حتى يستعيضوا عن الضعف والوهن والعجز وفراغ المعنويات في جيشهم وضباطهم وشعبهم بهذه اللغة الاستنهاضية". وأكد "نحن معنيون جميعاً بأن نحمي بلدنا ونحصنه وندافع عنه وهذا يتطلب تصرفاً وطنياً وتعاطياً وطنياً مع هذا النوع من القضايا"، لافتاً الى "أن المقاومة كانت دائماً تتعرض لمحاولات تصفية والقضاء عليها وقد تجاوزت كل هذه التجارب والأخطار الحقيقية التي تهددها أصبحت وراء ظهرها بدرجة كبيرة جداً (...) ولن يستطيعوا أن ينالوا من المقاومة".
وأوضح أن "المقاومة في لبنان تجاوزت مرحلة أنها تتوقف على قائد سياسي أو قائد عسكري أو قائد ميداني أو مجموعة قياديين أو ما شكل، هي حال شعبية حقيقية ولديها قدرة على انتاج القيادات على كل المستويات وقيادات لا تأتي بهم من المواقع النظرية وإنما من قلب المعاناة والتجربة والعمل والدماء والدموع".
وشدد على أهمية "أن تحتضن الدولة المقاومة لا أن تصادرها وتقيدها وتعطل فعاليتها أو تجمد عناصر القوة فيها"، معتبراً أن هناك دائماً "محاولة جر المقاومة إلى اقتتال داخلي وإلى فتنة داخلية بعناوين مختلفة، سواء بعناوين موالاة أو معارضة أو بعناوين مذهبية وطائفية (...) وهذا الأمر حتى في 7 أيار نحن تجاوزناه".
أضاف: "نحن اللبنانيين لدينا اختلاف في قراءة 7 ايار، أنا أقول هناك من دفع الحكومة السابقة، قوى دولية وإقليمية، جهات دولية وإقليمية، الى اتخاذ تلك القرارات التي تستهدف المقاومة لجر المقاومة إلى حرب استنزاف. كان المطلوب جر القوى الأمنية والجيش إلى حرب مع المقاومة، وكان يمكن أن يؤدي هذا إلى حرب اهلية وإلى تفكك الجيش وتفكك قوى الأمن وإلى سقوط الدولة في لبنان. ولكن ما قامت به بعض قوى المعارضة، وأد الفتنة وقطع الطريق على الحرب الأهلية وحافظ على بقاء الدولة وبقاء الجيش. البعض يحاول أن يقول أنّ ما جرى هو أسوأ ما جرى على بيروت، كلا، ما حصل في السابع من أيار أنقذ لبنان ودولة لبنان وجيش لبنان وشعب لبنان من أسوأ المؤامرات والفتن التي كانت تحاك له. بعد ذلك، طبعا هناك إصرار من الجهات نفسها التي دفعت اللبنانيين ليصطدموا ببعضهم البعض على المواجهة وعلى التصادم والتقاتل الداخلي".
ورأى أن "مسؤوليتنا أولا معالجة مسائلنا وخلافاتنا بالحوار"، مجدداً ترحيبه بطاولة الحوار الوطني "والذي يعز علي أن أغيب عنه وكنت أحب أن أكون موجودا، لكن نحن والإسرائيليون "في جد ومش عم نلعب ولا في مزح بينّا وبينهم"، هم يترصدون بنا وفي الوقت نفسه قلقون وخائفون منّا (...) لذلك لم أصعد إلى قصر بعبدا وإلاّ يشرفني أن أكون إلى جانب بقية الحضور من القيادات السياسية اللبنانية في جهد لمعالجة الوضع في لبنان".
وأشاد بخطاب الرئيس ميشال سليمان "المدروس والدقيق والمسؤول والوطني والذي يعبّر عن روح جامعة وإرادة جامعة وروحية عالية لمعالجة الملفات الحساسة والمصيرية في البلد"، وبالبيان الختامي الذي هو "بداية حقيقية".
وذكر بأن في اتفاق الدوحة "هناك بند يتحدث عن وقف التصعيد والتحريض الإعلامي، اننا في المعارضة التزمنا لكن بعض الأطراف من الفريق الآخر، لم تلتزم، وإذا كان هناك أطراف محلية التزمت فهناك أطراف عربية لم تلتزم"، متهماً بعض وسائل الإعلام العربية بممارسة "أبشع تحريض مذهبي شهده الإعلام العربي منذ تأسيسه، تحريض طائفي ومذهبي مكشوف وواضح وبالإسم، واستغلال الأحداث الصغيرة والبسيطة للبناء عليها تحريضا وتهويلا وتخويفا ودفع اللبنانيين للإقتتال والإحتكام إلى السلاح". وشدد على وجوب "أن نلتزم جميعا بوقف التحريض، حتى عندما نذهب إلى المصالحات علينا وقف التحريض".
وأشار الى الخلاف في قرية لاسا في جرد جبيل، معتبراً أنه "خلاف على مكان وهو خلاف عتيق وقديم قبل الموالاة وقبل المعارضة وقبل "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وقبل كل الناس الموجودين هناك، خلاف يعود إلى عقود من الزمن في الحد الأدنى. في هذا الخلاف طرفان ونستطيع أن نحله بالقضاء أو بالتفاهم ونعمل لمعالجته وهذا هو حجم الموضوع، لكن هناك أناساً يريدون عمل انتخابات نيابية في جبيل "شو بدنا نعمل"، وهذه مصيبة أنّ هناك انتخابات نيابية مقبلة، كيف نجلب أصواتا؟ نجلب أصواتا عبر التحريض المذهبي والطائفي، وبيطلع اليوم أنّ مكانا صغيرا في لاسا بحسب بعض السياسيين من الطرف الآخر يهدد التعايش الإسلامي ـ المسيحي ويضع الشيعة والمسيحيين على أبواب فتنة؟ هذا غير صحيح هذا كذب وتضخيم وتهويل على الناس".
أضاف: "عندما تحدث العماد عون عن موضوع إحدى الصحف التي تقول أنّ "الطيار الشهيد سامر حنا قتل بدم بارد" وطلب محاكمتها وقامت الدنيا وقعدت، بداية نحن تعاطينا مع الموضوع أنّ ما كتبته الجريدة تكتبه صحف كثيرة، وأمس مثلا جريدة السياسة الكويتية "طلع من ابداعاتها العظيمة" أنّ الذي وضع العبوة لصالح العريضي هي الضاحية الجنوبية، وكتبوها بالخط العريض، طبعا لماذا السياسة الكويتية لأنّها جزء من المطبخ الأميركي ـ الإسرائيلي السام الهدّام الذي يعمل على بث الكثير من الأكاذيب والشائعات ونحن لدينا قرار بعدم الرد عليها".
وأكد "أنا في الآونة الأخيرة مقتنع أنّ علينا رفع دعوى قضائيّة على هذه الجريدة التي تتهمنا بالقتل بدم بارد، و"خلّي يروح يعتصم عندا إلّلي بدو يعتصم"، لأنّ هذا افتراء وظلم وكذب"، معتبراً أن بعض الأحداث التي تحصل في المناطق "سببها مناخات التحريض، ولأنّ هناك من يدخل على الخط ويعمل لإحداث الفتن".
ورأى أنه "إذا أوقفنا التحريض نقدر على معالجة الأمور، نثبّت المصالحة في الشمال ونثبّت المصالحة في تعلبايا ـ سعدنايل في البقاع، ونثبّت المصالحة التي جرت بالأمس بين "حزب الله" والحزب التقدمي الإشتراكي برعاية المير طلال إرسلان ونكمل المصالحات. المصالحات لن تقف عند هذا الحد، سوف تكمل إلى بيروت وغير بيروت وإلى بقية المناطق اللبنانية لأنّه يفترض أن يكون هناك مناخ مصالحة في لبنان، وهذا لا يعني تبديل التحالفات أبدا، فيمكن أن يبقى كل واحد في موقعه. نحن من خلال المصالحة نقول "يا جماعة ما نقوس على بعض" ولا نتآمر على بعض ولا نقتل بعضا ولا نشحن الأجواء إلى حد أن تذهب الناس إلى إطلاق النار على بعضها، تبقى الوسيلة السياسية الديموقراطية هي التي تحكم بيننا، هناك انتخابات وحوار وشعب ومؤيدون ونحن نحترم الإرادة الشعبية. هذا هدف المصالحة إيجاد هذا المناخ وتثبيت السلم الأهلي ومناخ الأمن ومناخ الإستقرار وتهدئة الاجواء للذهاب إلى انتخابات نيابية معقولة. هناك أناس يبدو أنهم بحاجة إلى حرب أهلية ليربحوا الإنتخابات النيابية ويعملوا نوابا، وهذه اكبر خيانة يمكن أن يرتكبها أحد في البلد. اليوم عندما نتصالح في "حزب الله" والحزب التقدمي الإشتراكي أو "حزب الله" و"تيار المستقبل" أو حزب الله أو أي جهة أخرى لا يستهدف هذا لا عزل أحد ولا فك التحالفات القائمة وإنما نحن لدينا تحالفاتنا وعلاقاتنا ومواقعنا الحريصين جدا عليها".
وقال: "نحن جديون في هذا الحوار ولكننا نجدد الدعوة، أنا قبل فترة قلت انّه يجب الإصغاء إلى مطالبات بعض القوى السياسية اللبنانية بوجوب تمثيلها على طاولة الحوار، بوجوب الإصغاء إلى المطالب المحقة. نحن نطالب ونصر على توسيع طاولة الحوار وعلى تمثيل قوى سياسية أسياسية وجهات سياسية أساسية على طاولة الحوار، لماذا، هنا السؤال، (هل) تصرون على تفشيل الحوار؟ كلا نريد أن ننجح الحوار ولذلك نقول لتكن هناك التوسعة، لا أريد أن أناقش كما يحاول البعض في تمثيل بعض الجالسين على طاولة الحوار، أنا أحترمهم جميعا ولا أطالب بإلغاء أحد ولا بإخراج أحد من الموجودين فعلا، وهذا ليس مطروحا... طاولة الحوار يجب أن توسّع لتشمل جهات وقوى أساسية، ويأتي سؤال: لماذا قبلتم مناقشة الإستراتيجية الدفاعية قبل حرب تموز بحضور الأعضاء الأربعة عشر ولم تطالبوا بالتوسيع في ذلك الحين؟ لماذا الآن تطالبون بالتوسعة، إذا أنتم لا تريدون الحوار بل تريدون تعقيد الحوار. نعم قبل حرب تموز كنّا موافقين على هذا النقاش لكن بعد حرب تموز تقول لي ما الفارق بين الآن وبين آخر جلسة لطاولة الحوار قبل عامين أقول لك حرب تموز، التي غيرت البلد والمنطقة والعالم، وبتواضع غيّرت كثيرا من المدارس القتالية والعسكرية في العالم. هناك فرق كبير بين اليوم وقبلا، والموضوع الرئيسي بالنسبة الينا وبالدرجة الأولى هو موضوع وفاء وأخلاق مثلما تصرفنا في الموضوع الحكومي، هناك قوى سياسية في لبنان كانت لها أدوار في الحرب، ولأننا ذاهبون إلى مناخ جديد، أقول انه بالحد الأدنى لنا لم تكن مفهومة، "منيح هيك تدوير الزوايا"، ولا اريد ان اقول اكثر من ذلك ولكن هناك قوى اساسية في لبنان وقفت الى جانب المقاومة في الحرب ودعمت هذه المقاومة وضحّت الى جانب هذه المقاومة ورهنت مصيرها بمصير هذه المقاومة بحيث لو هزمت المقاومة لتعرض وجود هذه القوى للخطر. الوفاء لهذه القوى التي وقفت الى جانبنا في حرب تموز يقضي ان نطالب بحزم بأن تكون على رأس الطاولة التي تريد ان تناقش مسألة حماية لبنان والدفاع عن لبنان لأن هذه القوى كانت جزءا من الدفاع عن لبنان ومن حماية لبنان. وهذا المطلب سنتابعه بجدية، وانا اعلم بانه ستحصل خلال هذا الفاصل الزمني بين موعد اليوم والموعد المقبل مشاورات مكثفة مع مختلف القوى السياسية لتحقيق هذا الغرض وهذا الهدف ان شاء الله. وبالتالي عندما يحضر الجميع سنتمكن من مناقشة جدية ومسؤولة ومجمع عليها. الموضوع ليس موضوع عدد او اننا نريد قوى تأتي الى الطاولة لنستقوي بها في بحث الاستراتيجية الدفاعية ابدا، بل الموضوع مصيري، استراتيجي واخلاقي في آن واحد".
ودعا السياسيين والعسكريين في لبنان الى "الاستفادة من تجربة المقاومين في لبنان في القتال لأنهم قاموا لأول مرة بتجربة شعارها صنع في لبنان".

وكالات

 
< السابق   التالي >
   
الأربعاء 07 كانون ثاني 2009 04:06:34 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/1/2009
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 13°C
حرارة الرياح : 13°C
الرطوبة : 38%
سرعة الرياح : 5 km/h
اتجاه الرياح.:
الضغط الجويِ : 1015.9 mb
VAR
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
أبواب
 

© 2009 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
. MySQL query error