بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة 23 يوليو الناصرية ذكرى انتفاضة الضباط الأحرار في مصر العربية بقيادة القائد المعلم جمال عبد الناصر.
نلتقي اليوم لكي نجدد العهد لكل شهداء المرابطون وشهداء الجيش اللبناني وللشهيد رفيق الحريري والمفتي الشهيد الشيخ حسن خالد وجميع شهداء لبنان بأننا على العهد باقون، عهد الحرية والوحدة والاستقلال، عهد ولى فيه زمن الاستعباد والولاء للغير.
أيها الأخوة المرابطون. عام 84 و85 كانت المعركة آنذاك واضحة، وهي لضرب المرابطون التي كانت تدافع عن وحدة لبنان وعن عروبة لبنان، وعن بيروت وقرار بيروت وعن ثورة فلسطين التي أوصى بها القائد المعلم جمال عبد الناصر حين قال:" المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى"، لقد نجحوا في تحويل بيروت إلى حرب أهلية قذرة، طائفية ومذهبية وفئوية. نقف اليوم في ساحة جمال عبد الناصر وأمام أهلنا في بيروت اللذين أذاقوا المرين من العدو الإسرائيلي ومن ما يسمى بالأخوة نجدد القسم لأهلنا في بيروت والبقاع والشمال والجنوب والإقليم بأننا لن نسمح باستباحة عاصمتنا بيروت مرة أخرى. أيها الأخوة والأخوات. من هذا المنبر ومن ساحة الشرف ساحة المرابطون ها نحن نجد أنفسنا جنباً إلى جنب مع تيار المستقبل وعلى رأسه الشيخ سعد الدين رفيق الحريري ومع مشروع لبنان أولاً ومع الحكومة الوطنية بقيادة دولة الرئيس فؤاد السنيورة ومن هنا وأمام مناضلي المرابطون ولكل الشرفاء نقول إن الحكومة باقية باقية باقية . إعلان القسم:
أقسم بالله العظيم
أن أكون مرابطاً
ملتزماً بعقيدتي الناصرية
لتحقيق أمني
وحدة عدالة إستقلال
تقديم القائد العام: رجل عرفناه منذ زمن شبلاً ومناضلاً وقائداً في زمن وما أحوجنا للرجال فيه. عاد ليستنهض الفكر والعقيدة والمبادئ الناصرية. حمل راية الحقيقة وحارب من أجلها ودافع عنها وأعاد للمرابطون كرامتها وعزتها وعنفوانها أنه القائد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين المستقلين الدكتور محمد درغام فليتفضل مشكوراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.