البطريرك صفير: لا بد من تسهيل إشراك المغتربين في الحياة الوطنية عبر حق الاقتراع بعد استعادة حقوقهم في الجنسية اللبنانية جدد البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير مطالبته المسؤولين بـتسهيل عملية إشراك المغتربين اللبنانيين في الحياة الوطنية من خلال حق الإقتراع بعد ان يستعيدوا حقهم في الجنسية اللبنانية.
كلام صفير جاء خلال استقباله، في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان أمس، رئيس الرابطة المارونية في أستراليا جو بيتر خوري وعقيلته، وكان عرض لمحطات زيارة البطريرك لأستراليا حيث كان للرابطة دور فاعل في تنظيمها وإحياء النشاطات المتصلة بها.
ونوه خوري بأهمية الزيارة التاريخية التي قام بها البطريرك لأستراليا التي جددت فينا الإيمان بالإرتباط بالكنيسة ولبنان. وقال: إستمعت الى توجيهات غبطته لجهة سبل متابعة مفاعيل هذه الزيارة وخصوصاً لجهة تعزيز إرتباط الجيل المولود في أستراليا وسائر بلاد الإغتراب بلبنان ولجهة إعطاء المغتربين حق المشاركة في الشأن الوطني اللبناني من خلال حق الإنتخاب، وقد لمست من غبطته حرصا على تفعيل هذه الأمور ومتابعتها لدى المراجع المعنية. وأبديت لغبطته إستعداد الرابطة المارونية في أستراليا، وبالتعاون مع مثيلاتها من المؤسسات والأفراد لتعزيز إمكانات نقل المغمور من تراثنا الروحي والوطني الى الجيل الجديد المغترب.
أما صفير فقال: نكرر شكرنا للجهود التي بذلت لإنجاح زيارتنا لأستراليا، وقد قمنا بها عملا بواجبنا في رعاية أبنائنا الموارنة وتفقدهم مع سائر أبناء الجالية اللبنانية. وقد لمسنا عمق تعلقهم بتراثهم وبوطنهم، وطن الآباء والأجداد وبالقيم الروحية والوطنية التي حملوها معهم.
أضاف: إزاء هذا الواقع، لا بد ان يقوم المسؤولون بتسهيل عملية إشراك المغتربين في الحياة الوطنية من خلال حق الإقتراع بعد ان يستعيدوا حقوقهم في الجنسية اللبنانية. وهذا أمر يقع على المغتربين المطلوب منهم الإقبال على تسجيل المولودين في الخارج، وعلى الدولة اللبنانية المطلوب منها تسهيل هذه العملية.
وأكد إننا نقدر الجهود التي تبذلها الرابطة المارونية في أستراليا لجهة الإنتماء الروحي والوطني للمغتربين، وخصوصاً أبناء الجيل الجديد الذين دعوناهم ونجدد دعوتنا لهم لزيارة وطنهم الام لبنان المميز بجماله وثروته البيئية والتراثية.
وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الإغترابية للرابطة المارونية لجهة إحياء التواصل بين لبنان المقيم والمغترب، داعيا الشباب المتحدرين من أصل لبناني الى زيارة لبنان المميز بجماله وطبيعته البشرية والتراثية. واستبقى صفير خوري وعقيلته على الغداء الى مائدة الديمان.
ثم استقبل وفدا إغترابيا من أكرا ـ غانا ترافقه الأم تريز ماري ابي راشد، فالقاضي انطوان الشدياق، والنائب السابق الياس الخازن الذي قال: جئت لتهنئة غبطة البطريرك بسلامة العودة من الخارج والتمني له بإقامة طيبة في الديمان. اما بالنسبة الى المواضيع الأخرى، فما من شيء يقال بعد كل الذي نسمعه ونشاهده ونقرأه. هناك كلام كثير يقال ولكن ما من احد يعمل الا لمصلحته الشخصية والخاصة.
■ رسالة من الحريري وتلقى صفير رسالة من رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري نقلها اليه مستشاره داود الصايغ، خلال إجتماع صباحي عقد في الديمان جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول مجمل تطورات الاوضاع الراهنة ولاسيما ما يتعلق منها بإنجاز البيان الوزاري والعقبات التي لا تزال تعترض صدوره. وتندرج الزيارة في سياق متابعة المشاورات الجارية بين الطرفين.