صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 3 من 200 (3 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 9
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Nancy Ajram - Track 2


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow الأخبار arrow حرب الإلغاء•• ضد السنَّة؟
 المصالحات والأزمات الداخلية       دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات       أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً       وصف مواقفه بأنها طائفية ومسرفة في التعصب       اعتبار كل البلد معادياً وليس حزب الله فقط واستهداف بيروت       عبر صناديق صورية أو الإنترنت       لأن مفاوضات دمشق مناورة ودعمها لحزب الله لم يتوقف       الموقف اليوم       دورة الألعاب الفرنكوفونية       هجوما عسكرياً كبيرا ومكثفا على إيران      
ملخص الصفحة الرئيسية
دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات

"أمل" تطالب الحكومة بأن تؤمن للجيشقدرات عسكرية ليتكامل مع المقاومةأعلنت حركة "أمل" أنها سترفع الصوت عاليا على مستوى القضايا الإجتماعية والإقتصادية والمالية "فاما ان تتجه...
تكملة الخبر

أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً

"حزب الله" يدعم المصالحات ويشجع عليها:لا يتوهمنّ أحد أنها تبديل خيارات وتحالفاتاعتبر "حزب الله" ان "امن لبنان من امن سوريا واضعافه في البلدين لمصلحة اسرائيل"، مشيراً الى...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
حرب الإلغاء•• ضد السنَّة؟ PDF طباعة أرسل لصديق
الأحداث الأمنية المتنقلة من شوارع بيروت إلى سعدنايل وتعلبايا في البقاع، إلى باب التبانة في طرابلس، إلى ما يُحكى عن قرب انتقال الشرارة إلى عكار، هذه الأحداث تجاوزت كل أوصاف "الحوادث" الطارئة أو المفاجئة، وكشفت وجود مخطط خبيث، ومرسوم بعناية، لافتعال الاشتباكات وتفجير الفتن في المناطق ذات الغالبية السنيّة، وتوريط جيرانهم وأهلهم وإخوانهم من المذاهب الإسلامية الأخرى في نزاعات وحروب قبلية وجاهلية معهم، تزعزع عيشهم الأمني مع بعضهم بعضاً منذ قرون وقرون، وتنسف صلات القربى والتزاوج والانصهار في حضن العائلة الواحدة، والبيت الواحد، والحي الواحد!•

ويبدو أن ثمة أكثر من طرف داخلي انزلق إلى هذا المخطط الخبيث، سواء عن سابق تصور وتصميم، أو رغماً عن إرادتهم، وذلك سعياً وراء مكاسب سياسية آنية ستكلّف الوطن عامة، وجمهورهم خاصة، الأثمان الباهظة من أمن واستقرار الأجيال الصاعدة، لأن نيران مثل هذه النزاعات لا يمكن إطفاؤها بالسهولة التي يتم بها إشعال أوارها، ولأن حالات الحقد والثأر التي تزرعها في النفوس والقلوب تحتاج إلى سنوات وسنوات لمعالجتها والشفاء من عوارضها، خاصة في المجتمعات الريفية المتمسكة بتقاليد العشيرة وكرامة العائلة•
وأصبح واضحاً أمام القيادات المحلية في الداخل، وأمام المرجعيات العربية في الخارج، أن الأحداث الدامية والمؤلمة التي فجّرتها عملية اجتياح بيروت يومي 8 و9 أيار الماضي، قد خرجت عن السياق السياسي المعهود في الوضع اللبناني المعتاد على حالات النزاع السياسي المحتدم، وأخذت تنحو طابع المواجهة المذهبية بين أكبر طائفتين إسلاميتين في التركيبة اللبنانية، مستحضرة بذلك بعض مآسي المشهد العراقي الدامي•
وجاء مسلسل الأحداث المتنقلة بعد ذلك، ليؤكد بأن المسألة لا تتوقف عند خلاف سياسي بين طرفين حزبيين، هما تيار المستقبل وحلفاؤه، وحزب الله وحلفاؤه، بقدر ما تحوّلت الى معركة شعواء ضد مناطق أهل السنّة والجماعة، وكأن المقصود هو إنزال "عقوبة جماعية وعشوائية" بحق السنّة في لبنان، لأنهم يشكّلون القاعدة الأساس والأكبر للزعامة الحريرية!•
ولم تنفع الخطابات في تبرير الخلط بين استهداف مكاتب "تيار المستقبل" التي يتعاطى معظمها الخدمات الاجتماعية، وبين الهجمات المسلحة على الأحياء الآمنة في شوارع بيروت ومناطق سعدنايل وتعلبايا وباب التبانة في طرابلس، كما لم تنفع في حينها بيانات العدو الإسرائيلي في تغطية سياسة الحقد والتدمير ضد القرى الآمنة والمواقع المدنية في الجنوب على مدى الاعتداءات الصهيونية المتكررة، والتي كان آخرها في تموز 2006!•
ورغم إدراك القيادات الروحية والحزبية المعنية، خاصة الإخوة في حزب الله، لمخاطر الانزلاق إلى الفتنة المذهبية المدمرة للجميع، للوطن كما للطائفة، للصيغة كما للكيان، فإن أحداً لم يبادر إلى إطفاء نار الفتنة بالجدية والحسم المطلوبين، وإلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطمين أهل السنّة وقياداتهم، والعمل على إعادة الأمور إلى مجاريها الطبيعية بين أبناء الدين الواحد، والبيت الواحد!•
❑ ❑ ❑ ❑ ❑ ❑
هل هي حرب إلغاء ضد السنّة؟• من يستطيع أن يلغي الآخر في لبنان؟•
هل صحيح أن ثمة مخططات جديدة لنسف النظام اللبناني و"تركيب" صيغة جديدة تتناسب مع أحجام قوة السلاح، وضرب قاعدة "لا غالب ولا مغلوب" بعرض الحائط؟•
الواقع إن هذه التساؤلات، وغيرها كثير، تعبّر عن هواجس الأكثرية الساحقة من اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، وليس عن قلق أهل السنّة وحدهم، ذلك أن ممارسات أطراف المعارضة، المستقوية بسلاح حزب الله، خرجت عن قواعد اللعبة الديمقراطية التي تشكّل صمام الأمان للنظام السياسي اللبناني، ولتوازن معادلته الدقيقة، والبالغة الحساسية•
من الاعتصام على أملاك الغير والذي ضرب رقماً قياسياً من الزمن، إلى تعطيل فعالية مجلس الوزراء بالاستقالة من الحكومة، إلى إقفال مجلس النواب، إلى تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية ستة أشهر بالتمام والكمال•• ثم إلى فرض الشروط والمطالب التعجيزية في تشكيل حكومة العهد الأولى، والى التهديد المتكرر بالعودة إلى استخدام السلاح في الداخل لحسم الخلافات السياسية، تحت شعار الدفاع عن المقاومة وسلاحها••، كلها مواقف وممارسات أدت إلى خلخلة الصيغة الوطنية، مع كل ما يعني ذلك من اهتزاز في أسس النظام اللبناني القائم أولاً على التوافق، وعلى القبول بالآخر، واحترام حرية وموقف الآخر•
وإذا كان العماد ميشال عون لا يهمه من كل ما يجري إلا الحصول على وزارتين أو أكثر من الصنف الخدماتي، فإن الأمر بات مختلفاً جذرياً بالنسبة للأكثرية الساحقة من اللبنانيين التي يتزايد خوفها يوماً بعد يوم على صيغة الوطن الواحد، والكيان الواحد، والعيش الواحد•
❑ ❑ ❑ ❑ ❑ ❑
أما بالنسبة لأهل السنّة، فقد أصبح الأمر واضحاً ولا لبس فيه": ثمة حرب غير معلنة لإلغاء الدور السنيّ في المعادلة الوطنية، أو على الأقل، العمل على إضعافه وإعادته إلى مرحلة ما قبل اتفاق الطائف•
ميشال عون لم ينطق عن الهوى حين طرح "فجأة" موضوع تقليص أو بالأحرى تقويض، صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، رغم معرفته اليقينية ان اتفاق الطائف عزز صلاحيات مجلس الوزراء مجتمعاً، وليس سلطة رئيسه•
الحملات المركزة التي كانت تُشنّ ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي وصلت إلى حد تحضير الأجواء المناسبة لاغتياله، كانت إحدى معارك هذه الحرب غير المعلنة، والتي هي مستمرة اليوم عبر الحملة على الرئيس فؤاد السنيورة وإلصاق أبشع الاتهامات الخيانية به•• رغم كونه رئيس "حكومة مقاومة"•
وليس صحيحاً أن الحرب الحالية هدفها فقط ضرب العلاقة الحميمة القائمة بين الزعامة الحريرية والقواعد الشعبية السنيّة، ذلك أن الأطراف السنيّة في المعارضة تعاني من تداعيات هذه الحرب أيضاً، عبر تهميش دورها في القرارات السياسية لقوى 8 آذار، والتضييق على صوتها الإعلامي في الأجهزة المرئية والمسموعة والمكتوبة التابعة للمعارضة، فضلاً عن استبعاد القيادات السياسية التاريخية السنيّة المعارضة، مثل الرئيس عمر كرامي، عن اجتماعات قيادات المعارضة التي تقتصر على الثنائي الشيعي: أمل وحزب الله، والثنائي الماروني التيار العوني والمردة•
وفي مؤتمر الدوحة، تم تغييب التمثيل السنيّ في المعارضة بالكامل عن مجموعة الوفود التي مثّلت فريق 8 آذار في اجتماعات قطر!•
وذهب بعض غلاة الإعلاميين في 8 آذار أبعد من ذلك، عندما شن حملة شعواء على الرموز السنية في المعارضة، متهما إياهم بالتخاذل بمواكبة الهجمة التي استهدفت بيروت، وانتقلت لاحقاً إلى مناطق أخرى!!!•
الأمر الذي دفع رئيس تنظيم بيروتي بارز في المعارضة إلى الرد بقسوة على هذه الانتقادات رافعاً شعار: "شركاء في القرار••
لا أتباع في التنفيذ"!! محتجاً على عدم مشاركة القيادات السنيّة في اجتماعات قيادات الأقلية•
إذن، حرب الإلغاء لا تقتصر على السنّة وزعامتهم في الموالاة، بل تشمل أيضاً سنّة المعارضة وقياداتهم!•
لا نريد أن نوجّه الاتهام إلى أحد حتى لا نساعد على صبّ زيت التحريض والشحن الغرائزي على نار الفتنة - الجاهلية•
ولكن لا بد من دقّ ناقوس الخطر لتوعية المجتمع إلى أن التهلكة تقف على أبوابنا جميعاً، وأن العدو الصهيوني يتربص بنا بانتظار اندلاع نيران الفتنة الإسلامية الكبرى، التي ستُنقذ وجود الدولة العبرية على مدى قرن كامل على الأقل، يكون فيه المسلمون غارقين في بحور الاقتتال الحرام شرعاً وديناً!•
أما في الحسابات المحلية الضيقة، فلا أحد يستطيع أن يلغي الآخر، وأن يهزم الآخر، ولا أن يفرض إرادته على الآخر، ولو أدى ذلك إلى حروب من نوع "داحس والغبراء" السخيفة من جديد•
لأن الأساس في حل كل المشاكل في لبنان هو الحوار وليس السلاح، الذي أثبتت كل مآسينا انه يزيد الأمور تعقيداً•
فلنخض جميعاً ومعاً يداً بيد حرب البقاء•• لا حرب الإلغاء، ونُعيد الأمل إلى نفوس شبابنا وأجيالنا بأننا شعب نستحق الحياة بقدر عشقنا للشهادة•

صلاح سلام - اللواء

 

 
< السابق   التالي >
   
الثلاثاء 07 تشرين أول 2008 04:00:47 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/10/2008
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

بيانات الحركة
استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 24°C
حرارة الرياح : 24°C
الرطوبة : 65%
سرعة الرياح : 8 km/h
اتجاه الرياح.: 140°
الضغط الجويِ : 1017.9 mb
SE
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
أبواب
 

© 2008 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
.