صوت لبنان العربي

القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المكتب الاعلامي
الأخبار
أخبار الصحف
مقالات حرة
معرض الصور
منتدى المرابط
المنتدى الخارجي
دليل المواقع
بحث
الدستور اللبناني
صوت لبنان العربي

listen listen listen listen
اذاعة صوت لبنان العربي

عدد المستمعين:: 3 من 200 (3 )
العدد الأقصى المستمعين في النصف ساعة الأخيرة:: 9
وضع الخادم: Online
السرعة: 24 Kbps
تستمعون الى أغنية:: Nancy Ajram - Track 2


المنتدى

http://mourabitoun.myfreeforum.org

اخبار صحفية

الصفحة الرئيسية arrow الأخبار arrow الثلاثي بري - نصر الله - عون يسعى الى الهيمنة على العهدّ
 المصالحات والأزمات الداخلية       دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات       أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً       وصف مواقفه بأنها طائفية ومسرفة في التعصب       اعتبار كل البلد معادياً وليس حزب الله فقط واستهداف بيروت       عبر صناديق صورية أو الإنترنت       لأن مفاوضات دمشق مناورة ودعمها لحزب الله لم يتوقف       الموقف اليوم       دورة الألعاب الفرنكوفونية       هجوما عسكرياً كبيرا ومكثفا على إيران      
ملخص الصفحة الرئيسية
دعت الى المبادرة للدخول في منطق المصالحات

"أمل" تطالب الحكومة بأن تؤمن للجيشقدرات عسكرية ليتكامل مع المقاومةأعلنت حركة "أمل" أنها سترفع الصوت عاليا على مستوى القضايا الإجتماعية والإقتصادية والمالية "فاما ان تتجه...
تكملة الخبر

أكد أن السوريين ليسوا في وارد دخول لبنان عسكرياً

"حزب الله" يدعم المصالحات ويشجع عليها:لا يتوهمنّ أحد أنها تبديل خيارات وتحالفاتاعتبر "حزب الله" ان "امن لبنان من امن سوريا واضعافه في البلدين لمصلحة اسرائيل"، مشيراً الى...
تكملة الخبر

مواضيع اخرى
الثلاثي بري - نصر الله - عون يسعى الى الهيمنة على العهدّ PDF طباعة أرسل لصديق
يمكن القول ان المحور الايراني – السوري نجح في شلّ قدرة الأكثرية النيابية على اتخاذ القرارات المهمة من خلال توصله الى تكوين الثلاثي: بري – نصرالله – عون.

وفي المعلومات التي باتت مؤكدة ان العمل على تكوين هذا الثلاثي بدأ منذ ان تقررت عودة العماد عون من فرنسا الى لبنان وذلك بجعله يرفع سقف مطالبه للحؤول دون توصله الى اتفاق على تشكيل لوائح انتخابية مع قوى 14 آذار ورفع سقف مطالبه أيضاً كي لا يشاركه في الحكومة بحيث يصور نفسه للرأي العام المسيحي انه كان ضحية تآمر قوى 14 آذار عليه وعزله فيكسب عندئذ اصوات الناخبين المسيحيين ويصبح زعيمهم الاوحد، وهو ما حصل فعلاً في الانتخابات الماضية مع التمسك بشعارات السيادة والاستقلال والمطالبة بالانسحاب السوري الكامل من لبنان، وهو موقف لم يمنع "التحالف الشيعي" المؤلف من "حزب الله" و"حركة امل" من تأييد لوائح العماد عون في مناطق وتأييد لوائح قوى 14 آذار في مناطق أخرى، رغم دخوله في تحالف رباعي.

وظهر الثلاثي: بري – نصرالله – عون الى العلن بتنسيق في ما بينهم وبتحريك من المحور الايراني – السوري عند انسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة لخلاف على طريقة اقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي وذلك بهدف شل عمل الحكومة بدعوى انها اصبحت غير شرعية وغير ميثاقية، واقفلت ابواب مجلس النواب في وجهها وحتى في وجه النواب، بحجة انه لا يجوز عقد جلسات لدرس المشاريع واقرارها الا بحضور الحكومة.

ولم ينجح هذا التحالف الثلاثي في اسقاط الحكومة بالاضرابات والتظاهرات والاعتصامات داخل الخيم في وسط بيروت، بل نجح في الحاق خسائر فادحة بالاوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية. وعندما دخلت المساعي الدولية والعربية على خط البحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية رفع التحالف الثلاثي سقف مطالبه، فاشترط ان يكون له "الثلث المعطل" فيها تحقيقاً للمشاركة الفعلية... وقد تعذر الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة. وعندما حان موعد الاستحقاق الرئاسي قرر التحالف الثلاثي مقاطعة الانتخابات للحؤول دون تأمين نصاب الثلثين وأشترط الاتفاق على مرشح توافقي واستبعاد اي مرشح من قوى 14 آذار. ولم يتم التوصل الى اتفاق على مرشح توافقي حتى من بين الاسماء التي وردت في لائحة البطريرك الكاردينال صفير، الى ان حظي ترشيح العماد ميشال سليمان بموافقة عربية ودولية وبموافقة الاكثرية النيابية. لكن التحالف الثلاثي ظل يعرقل اجراء الانتخابات مشترطاً الاتفاق المسبق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى قانون للانتخابات النيابية وعلى تعيينات في قيادات الاجهزة الامنية والعسكرية الى أن كانت لقاءات الدوحة التي توصلت الى اتفاق على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وعلى ان يكون القضاء دائرة انتخابية كما صار تحديده في قانون الـ60 وان يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد ان حدد هذا الاتفاق نسب تمثيل الموالاة والمعارضة فيها.

ولم ينفذ من هذا الاتفاق حتى الآن سوى انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية لأن التحالف الثلاثي لم يكتف بالحصول على "الثلث المعطل" في حكومة ما يسمى "الوحدة الوطنية" بل يصر على ان يكون له حقائب سيادية وخدماتية تحقيقاً للمكاسب المطلوبة استعداداً للانتخابات النيابية المقبلة. ولكي لا تكون "حركة امل" او "حزب الله" سبباً لعرقلة تشكيل الحكومة، فانهما وضعا حليفهما العماد عون في الواجهة ليكون هو المعرقل وهو العقدة، فما يوافق عليه يقبلان به وما لا يوافق عليه يكون غير مقبول منهما، واذا لم يشارك في الحكومة فانهما يتضامنان معه ولا يشاركان ايضاً وهكذا انتقل دور "التحالف الثلاثي" من لعبة تعطيل الانتخابات الرئاسية مدة ستة اشهر الى لعبة تعطيل تشكيل الحكومة الى أجل غير معروف اذا لم يعط هذا التحالف، وتحديداً العماد عون الحقائب السيادية والخدماتية التي يريد وهو ما ترفضه الاكثرية، ووجد الرئيس سليمان والرئيس المكلف نفسيهما مقيدين باتفاق الدوحة الذي حدد نسب التمثيل في الحكومة للموالاة والمعارضة وترك توزيع الحقائب كموضوع خلافي جديد قد يحتاج الى تدخل خارجي لمعالجته، بحيث يكون لكل تدخل ثمن خصوصاً اذا كان من سوريا. وفي حال اعلان حكومة الأمر الواقع، ولم يعجب ذلك العماد عون، فانه ينسحب منها وقد يتضامن معه الحليفان: بري ونصرالله حتى وان لم يكونا مقتنعين بموقفه لأن المطلوب منهما وبايعاز من المحور الايراني – السوري المحافظة على تحالفهما معه وعدم التضحية به بالوقوف مع الرئيس سليمان لأن العماد عون هو الحليف المسيحي القوي في الانتخابات النيابية المقبلة، والتي يأمل التحالف الثلاثي الفوز فيها بأكثرية المقاعد، وتكون له السلطة والهيمنة على العهد وهو ما يبشر به العماد عون منذ الآن...

واذا رد الرئيس سليمان على الانسحاب من حكومة الأمر الواقع بتشكيل حكومة من خارج مجلس النواب مهمتها الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة ولا يكون بين اعضائها مرشحون لتأكيد الحرص على الحياد والنزاهة، فان تشكيلها يعتبر مخالف لاتفاق الدوحة، وقد يرد التحالف الثلاثي على ذلك ليس بحجب الثقة عنها فحسب، بل ربما بالعودة الى الشارع وتعريض استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة لخطر التعطيل...

وهكذا يمضي "التحالف الثلاثي" بدعم من المحور الايراني – السوري في لعبة التعطيل ما لم يحصل على ما يريد. فبعدما حال دون وصول رئيس للجمهورية من قوى 14 آذار، والا فلا انتخابات، فانه يحاول ان يكون له الحقائب التي يريد بعد حصوله على "الثلث المعطل" والا فلا حكومة، وربما لا انتخابات نيابية في موعدها، وان هي جرت، فان "التحالف الثلاثي" يأمل في ان يفوز فيها بأكثرية المقاعد النيابية، ليفرض على الرئيس سليمان التعايش مع هذه الاكثرية التي تتشكل الحكومة المقبلة منها.

هذا ما يخطط له "التحالف الثلاثي" منذ ان قرر المحور الايراني – السوري تكوينه توصلاً الى ان يحكم لبنان بصورة غير مباشرة، من خلال الاكثرية الجديدة ومن خلال حكومة تشكل منها وتكون هي السلطة الاجرائية التي تكبل سلطة رئيس الجمهورية، وتجعله رئيساً يملك ولا يحكم، ويكون هذا "التحالف" هو الحاكم الفعلي، الا اذا لعبت الاقلية المعارضة في مجلس النواب المقبل الدور السلبي الذي تلعبه المعارضة الحالية، فيدخل لبنان مرة اخرى مرحلة اللااستقرار السياسي والامني والاقتصادي، ويصبح التعايش بين اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم في حاجة الى نظام جديد يؤمن ذلك.
اميل خوري     

 

 

 

 
< السابق   التالي >
   
الثلاثاء 07 تشرين أول 2008 03:59:09 قبل الظهر بتوقيت بيروت

ابقي على اتصال دائم معنا


()
احترام الخصوصية

القمر حالياً

مواقيت الصلاة
في:
6/10/2008
اختر مدينتك:



أو اختر تاريخ آخر
/ /
المدينة:

بيانات الحركة
استفتاء
هل تتوقع حصد فريق 14 آذار الأغلبية النيابية في الإتخابات القادمة
 
 

الحالة الجوية
Beirut, Lebanon
درجة الحرارة : 24°C
حرارة الرياح : 24°C
الرطوبة : 65%
سرعة الرياح : 8 km/h
اتجاه الرياح.: 140°
الضغط الجويِ : 1017.9 mb
SE
توقعات اضافية للأيام القادمة
مواضيع مرتبطة
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
  • JoomlaWorks AJAX Header Rotator
أبواب
 

© 2008 حركة الناصريين المستقلين المرابطون
.