صرح قائد المرابطون الأخ محمد درغام اليوم تعليقاً على الفيتو الروسي - الصيني قائلاً : لم يفاجئنا الفيتو الروسي – الصيني على قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على النظام السوري لأن هذا هو مذهب الدول الكبرى التي ترى مصالحها قبل أي إعتبار.
قال قائد المرابطون الأخ محمد درغام في حديث مع مجموعة من أبناء المغتربين اللبنانيين في باريس : سبب عدم تعافي لبنـان من الحرب أن النظام السوري شوّه فيه كل شيء ومنه الطبقة السياسية الرسمية وجلّها مصاب بنقص في العقيدة السياسية الوطنية.
نبّه قائد المرابطون الأخ محمد درغام المعنيين اللذين يمسكون زمام السلطة في لبنـان لضرورة حسم موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنـان تمويلاً وتنسيقاً وتنفيذاً لقراراتها وإلا فإن ما ينتظر لبنـان هو المزيد من المشاكل الداخلية التي ستختلط بما يدور في سوريا والعراق وهنا سيقع المحظور الذي يتخوف منه جماعة 8 آذار قبل غيرهم.
أعطى قائد المرابطون الأخ محمد درغام وجهة نظر المرابطون حول إجتماع القمة الروحية الذي عقد في دار الفتوى وقال : أنه لقاء بوس لحى جديد حتى لا نقول ضحك على اللحى، هذا النوع من اللقاءات تعودنا على حدوثه إما للتنفيس وإما للتسلية وغالباً ما يحدث لتسويق خطط مخابراتية في لبنـان ومنطقة المشرق العربي
علق قائد المرابطون الأخ محمد درغام على خلفية مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي فقال : البطريرك الراعي كما غيره من اللبنانيين حرّ في إتخاذ مواقفه وبطريقة حركته السياسية والإجتماعية لكنه في نفس الوقت مسؤول كما غيره عن خلفية مواقفه وحركته السياسية تجاه مسار الصالح العام للقضية اللبنانية والعربية وخصوصا بما يجري جراء تصرفات النظامين السوري والإيراني.