علق الأخ محمّـد درغـام قائد حركة المرابطون على حكم قضائي غرَم الدولة اللبنانية لصالح مواطن بسبب إحتلال عقار له من قبل القوات السورية خلال حكمها للبنـان، وإعتبر أن هذا الحكم هو باب لفتح ملف تلك المرحلة السوداء والطلب من كل المسببين خاصة الدول الإعتذار والتعويض على اللبنـانيين.
شجب الأخ محمّـد درغـام قائد حركة المرابطون أسلوب التهديد والوعيد الذي ينتهجه الناطقين بإسم حزب الله، أسلوب وصل لذروته بتصريح النائب محمد رعد الذي نسي أن هناك برلمان يتكلم ما يشاء تحت قبته فإنطلق يجيش النفوس في مناطق الطائفة الشيعية والتطاول على رموز سنيَة أساسية من منبر الإمام الحسين عليه السلام ونعجب كيف يحذرون من الفتنة!؟.
خلال لقاء مع كوادر من منطقة بيروت الكبرى، أعلن الأخ محمّـد درغـام قائد حركة المرابطون عن قرب إستكمال صيغة تنظيمية جديدة ستبرز المرابطون بحلة جديدة تتماشى مع تطور العصر، كما إنتقد نقص المناعة الوطنية لدى فريق 8 آذار الذي يرفع شعارات ثورجية بينما هو غارق في تبعية لخارج ينتظر منه حلول هي قاب قوسين منهم لو فقهوا معنى السيادة الوطنية.
أجرى الأخ محمّـد درغـام قائد حركة المرابطون مجدداً قراءة للوضع السياسي المأزوم في لبنـان، أضاءت على تخبط قوى 8 آذار في مقاومة الوئام الوطني ومشروع الدولة العادلة القوية السيادية، كما تمنى على المرجعية الإسلامية السياسية المتمثلة بدولة الرئيس سعد الحريري بلورة حضور سياسي ميداني للقوى الحيّة المسلمة العروبية يوازن القرار ليستقيم الحوار ويصل الشعب لخواتيم سعيدة.
ردّ الأخ محمّـد درغـام قائد المرابطون بشكل تفصيلي على ما ورد في التصريح المشترك لعبد الرحيم مراد ومصطفى حمدان حول تباكيهما على الوضع الناصري ومن ورائهم على كل رموز العمل الناصري في مرحلة السبعينات والثمانينات.