بمناسبة مرور الذكرى السابعة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، أدلى رئيس حركة المرابطون الأخ محمّـد درغـام بتصريح ثمّن به مواقف الرئيس الشهيد في التصدي للمافيا التي كانت متحكمة بلبنـان مؤسسات وشعب وأرض ومواجهة النظام السوري الذي كان يدير شبكة أمنية سورية-لبنانية. كما تناول حالة التخبط التي تعيش فيها الطائفة الإسلامية السنيّة وثورة الأرز من خلال سوء إدارة في محيط من يتاجرون بالحريرية السياسية كما في قيادة جبهة 14 آذار التي تصرّف أحزاب وشخصيات المسيحية أعمالها من خلالها دون العمل لبناء حقيقة وطنية فدائية تضع حداً لتجمع 8 آذار المرتبط بأجندة النظامين السوري والإيراني :
بمناسبة مرور الذكرى الرابعة والتسعون لميلاد الزعيم جمال عبد الناصر، وزع قائد المرابطون الأخ محمّـد درغـام بيان أكد فيه على ضرورة إعادة إنتاج للقيادة العربية لمواجهة تحديات التشرذم والإحتلال والضياع على كافة الأصعدة، فمن غير العدل أن تبقى أمتنا متخلفة عن مواكبة العصر :
تناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون لخطورة الدخول في لعبة الكباش بين المشروع الإسلامي العروبي وبين المشاريع والفلسفات المختلفة من مذاهب إسلامية ومسيحية وقوميات وأعراق.
أثمرت الجهود الحثيثة لإخواننا في المقاومة الوطنية الإيرانية وإنكسر حاجز اللامبالاة بمصير حوالي 3500 إنسان ساقهم نضالهم من أجل لحرية للوقوع كرهائن لدى الحكومة العراقية التي لا يعرف ولائها أهو للإدارة الأميركية صاحبة الفضل في تسليمها السلطة والتجديد لرئيسها أم لنظام الملالي القائم على الحديد والنار والبطش في إيران.