في حديث سياسي له اليوم، حدد قائد المرابطون الأخ محمد درغام مواقف المرابطون من موضوع المحكمة الدولية والوضع في سوريا، فأكد على ضرورة وقف التجاذب حول المحكمة الدولية وتمويلها وحصر القضية ببعدها القضائي البحت، كما تطرق للوضع في سوريا فقال إن التغيير مطلوب لكن ليس على غرار ما حصل في مصر من جمود يشبه الموت أو في ليبيا من بربرية وتشويه للإسلام رآها العالم على شاشات التلفزة والمواقع الإلكترونية.
تناول قائد المرابطون الأخ محمد درغام في كلامه الضجيج الذي يعلو في لبنـان من تصرفات السفير السوري، فأكد ان الحق ليس على السفير السوري بل على بعض اللبنانيين اللذين يشرفهم خدمة مخابرات النظام السوري كما الحق يقع على من بقي يطالب بتمثيل دبلوماسي حتى جلب الدب لكرمه.
وجّه قائد المرابطون الأخ محمد درغام تحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الصهيوني اللذين عانوا الأمرّين في وقت تلهت فيه الأنظمة العربية ببعضها البعض، وإعتبر أن الشعب الفلسطيني كله أسير وليس فقط نزلاء سجون العدو.
صرح قائد المرابطون الأخ محمد درغام اليوم تعليقاً على الفيتو الروسي - الصيني قائلاً : لم يفاجئنا الفيتو الروسي – الصيني على قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على النظام السوري لأن هذا هو مذهب الدول الكبرى التي ترى مصالحها قبل أي إعتبار.
قال قائد المرابطون الأخ محمد درغام في حديث مع مجموعة من أبناء المغتربين اللبنانيين في باريس : سبب عدم تعافي لبنـان من الحرب أن النظام السوري شوّه فيه كل شيء ومنه الطبقة السياسية الرسمية وجلّها مصاب بنقص في العقيدة السياسية الوطنية.
نبّه قائد المرابطون الأخ محمد درغام المعنيين اللذين يمسكون زمام السلطة في لبنـان لضرورة حسم موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنـان تمويلاً وتنسيقاً وتنفيذاً لقراراتها وإلا فإن ما ينتظر لبنـان هو المزيد من المشاكل الداخلية التي ستختلط بما يدور في سوريا والعراق وهنا سيقع المحظور الذي يتخوف منه جماعة 8 آذار قبل غيرهم.
أعطى قائد المرابطون الأخ محمد درغام وجهة نظر المرابطون حول إجتماع القمة الروحية الذي عقد في دار الفتوى وقال : أنه لقاء بوس لحى جديد حتى لا نقول ضحك على اللحى، هذا النوع من اللقاءات تعودنا على حدوثه إما للتنفيس وإما للتسلية وغالباً ما يحدث لتسويق خطط مخابراتية في لبنـان ومنطقة المشرق العربي