عقب حضوره إجتماع فصلي لقيادة أوروبا، أدلى قائد المرابطون الأخ محمد درغـام ببيان حول الوضع المتأزم في لبنـان والتهويل بإسقاط الحكومة وبحرب أهلية، كما أكد موقف المجتمعون بتأييد الرئيس سعد الحريري في مسيرة بناء الدولة وفق القرار الوطني المستقل، وتأكيدهم على ضرورة مشاركة القوى الإسلامية المؤيدة لثورة الأرز في هيئات جبهة قوى 14 آذار بشكل صحيح، لتحقيق مبدأ المشاركة والديمقراطية
علق قائد "المرابطون" الأخ محمد درغـام الموجود في باريس للعلاج على التصعيد السوري الأخير المتمثل بمذكرات توقيف أصدرها القضاء السوري بحق شخصيات لبنانية سياسية وقضائية وعسكرية بقول مختصر مفيد وهو أن النظام السوري غير جدي بالتقارب مع السعودية ولا ما أنتجته القمة الثلاثية السعودية السورية اللبنانية التي عقدت في قصر بعبدا.
من وحي أحداث سياسية معقدة والمرحلة الصعبة التي يمر بها لبنـان، وجه قائد "المرابطون" الأخ محمد درغـام رسالة مفتوحة للرئيس سعد الحريري تضمنت نصائح مفيدة لبلورة دوره وموقعه القيادي في لجم الشوارع الفالتة في البلد وحماية مشروع الدولة.
وزع الأخ محمد درغام قائد "المرابطون" بيان حول تصاعد التوتر في لبنـان، ذكّر من خلاله بما نبه إليه حول تأزم الوضع بعد عطلة رمضان كما جرى عام 2006 بعيد حرب تموز، ونبّه إلى حق الطائفة الإسلامية السنيّة المشروع بالدفاع عن رجالاتها كما تفعل باقي الطوائف كلّ وفق قناعاته وإقتناعه :
حذر الأخ محمد درغام قائد "المرابطون" في بيان وزعه بمناسبة ليلة القدر، من مخاطر المسلك الحالي للساحة السياسية الداخلية، وأكد على ضرورة التنبه من حقبة ما بعد رمضان وتفجر أزمة سياسية تعتمد الفوضى المقصودة، بغية زيادة الخلخلة في الوضع الحكومي، وهو ما بدأه النائب ميشال عون، تماماً كما حصل في العام 2006 قبيل الإعتصام-العصيان في ساحة رياض الصلح الذي قاد إلى خطيئة 7 أيار.
بمناسبة حلول يوم الجمعة الأخير من رمضان ويوم القدس العالمي وزّع الأخ محمد درغام قائد "المرابطون" بياناً ذكّر فيه أن النضال من أجل القدس يجب أن يسبقه فهم عميق لضرورة تقوية فكرة الأمّة العربية الإسلامية وليس إطلاق النار على المرجعيات بسبب ودون سبب وإعتماد أسلوب المزايدات وتكريس الشرذمة.