أسف عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، لـ"ربط مصير جلسة مجلس الوزراء بالاجتماع السوري ـ السعودي"، مشددا على أن "قوى "8 آذار" قد حولت لبنان الى ساحة لتلقي الرسائل العسكرية، ورهنته للقرارات الخارجية"، مشيرا الى أن "التيار الوطني الحر" مكلف بعملية التهجم على "تيار المستقبل"، وهو لم يعد سيد قراره، بل إنه تابع لقرار "حزب الله"، وقد يكون ذلك لأسباب عقائدية، كما يمكن أن يكون رئيس هذا التيار النائب ميشال عون قد اعتنق مبدأ ولاية الفقيه".
أعلن عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن "التسوية التي يتم العمل عليها هي تسوية سعودية ـ سورية بغطاء إيراني الهدف منها وضع كل الضوابط القادرة على تجاوز أي تداعيات للقرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان عند ظهوره منذ الآن وخلال مرحلة ما بعد القرار وضبط ردود الفعل بما يحقق الاستقرار ولا يستهدف أي طرف داخلي أو خارجي بأي استهداف سياسي تحت أي ضغط وبأي طريقة".
وزع قائد المرابطون الأخ محمد درغام بيان ردّ فيه على دعوة الأحزاب الأرمنية للتظاهر إعتراضاً على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أكد فيه رفض المرابطون مضموناً وشكلاً هذا التصرف الذي يعبّر عن عصبية إثنية أنانية، وذكّر بأن تقييم مواقف الحكومة التركية في زمن أردوغان ليس من إختصاص أرمن لبنـان وحدهم ونحن في بلد عربي وليس في أرمينيا.
أكد المنسق العام لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن "السلوك الأخير لـ"حزب الله" يشكك في مصداقيته ومصداقية ما يقوله، خصوصا ما حكي أخيرا عن كلام (وزير الخارجية الاميركي السابق هنري) كيسينجر للعميد (ريمون) إده أو تدخل الفرنسيين في موضوع المثالثة، أو غيره من الأمور التي أسقطت مصداقية الحزب عند الغوص في تفاصيلها".
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر، أن "اتهامات "حزب الله" المباشرة وغير المباشرة لمواقف الرئيس فؤاد السنيورة خلال حرب تموز 2006 ولا سيما تصريحات عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" نواف الموسوي هي أمر خطير ومريب، وهو يقول للبنانيين بأن جزءا منهم تعاطى مع إسرائيل ضدهم، وهذا بحد ذاته فتنة".
أشار مستشار رئيس مجلس الوزراء غطاس خوري، الى أن "فرض بند واحد على جدول أعمال مجلس الوزراء مثل ملف شهود الزور وحصر مناقشات الحكومة على هذا البند يشل الحكومة".
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وَجَّهَ قائد المرابطون الأخ محمد درغام رسالة إلى قواعد الحركة في لبنـان والمهجر وللأهل، أكّد فيها على ضرورة التلاحم فيما بيننا والتعاضد مع القوى الشريفة في وطننا لبنـان وفي فلسطين والعراق بشكل خاص، لأننا نعيش في عصر عزّ فيه القادة الرجال وتكالبت علينا فيه قوى التآمر الإمبريالي الأميركي الصهيوني واللؤماء من بعض العرب.